١
له الخلقُ عَلاَّمُ الغيوبِ وأمرُهعلى الخلق حَتْماً من جهول وعاقِل
٢
فسبحانَه من مالكِ الملكِ قاهرٍوليسَ له في حكمِه من مُجَادِلِ
٣
فقل لمخيليقٍ تجاهَلَ قَدْرَهُفلا تبغ وانظرْ ما يكونُ بآجل
٤
فإن يكن الأمرُ العظيمُ لَوَاقعٌفلا بالقنا تُحْمَى ولا بالصواهلِ
٥
وخيرُ الورى من كل حافٍ وناعلٍيُرَى مَلكاً في زيِّ مسكينَ عائل
٦
وصلِّ على المختار مولاَيَ كلَّماترنَّحْنَ بأناتُ الحمى بالشمائِل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.