١
لقد غيض بحر العلم وانهدَّ طودُهُوأضحى لواءُ الدين مُلْقَى الدعائمِ
٢
وإنَّ سماءَ العلم غُيِّبَ شمسُهوقطبَ رحى عَلمِ الهدى غيرُ قائمِ
٣
لسيدةٍ من آل قحطان غودرتْببطنِ الثرى مثوى العظام الرمائِمِ
٤
أعزِّي إمام المسلمين بموتهاكذلكَ كلِّ المسلمين الأكارمِ
٥
لقد هَوَّنَتْ في الدين كلَّ مصيبةٍمصيبتها في الدين أم العظائم
٦
هوتْ علم بحرِ العلمِ معْ زهد مريمٍومنطقِ سحبانٍ وحلم ابن عاصم
٧
وما جمعُها إلا كتابق ومصحفٌكذا يبتغي من جمعه كلُّ عالم
٨
وليس لأهلِ العلم يحسن أنهمْيميلونَ إقبالاً لكسبِ الدراهمِ
٩
فلا خير في علمٍ بغير تورُّعٍوما الفضل إلا الزهدُ خيرُ الغنائمِ
١٠
وتبذلُ نفساً في الإلهِ عزيزةًلإنصافِ مظلومٍ وتهوين ظالمِ
١١
هي امرأة شَمَّاءُ لكنْ بفضلهاتوارنُ ألفاً من رجالش ضراغمِ
١٢
وليس بها غلٌّ وما في ضميرهاحُقودٌ وأضغانٌ وغلٌّ سخائم
١٣
ولا تحتشي في الحق صولةَ صائلٍولم تثنها في الله لومةُ لائمِ
١٤
وعهدي بهَا نجلاء عينين فاحتوىبإحداهما سهم المنونِ الملازمِ
١٥
وقد بقيتْ عينٌ بها تبصرُ الهدىألا أكرمْ بها من صائم الدهر قائم
١٦
أشرت إليها وهي يعرف فضلَهاأولو الفضل لا من فخرُه بالعمائم
١٧
جدير بأن تبكي عمان وأهلُهاعليها بدمع من عيونٍ سواجم
١٨
سقى قبرهَا الوسميُّ في كل غَدْوَةٍبودْقٍ هتونٍ من عيون الغمائمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.