١
هو الخطبُ حتى صارَ كل معظَّمِحقيراً وجادت مُقْلَةُ العينِ بالدمِ
٢
كطودٍ ثوى من آل أزدٍ به احتمتْقبائِلُ شتَّى من نِزَارٍ وجُرْهُمِ
٣
خميسٌ فنفسٌ واحدٌ غير أنهبه قد غنِينا عن خميس عرمرم
٤
إذا شَهَرتْ أعداؤه السمرَ والقَنَاكفَى قلمٌ منه بخطٍّ مُنْمَنَمِ
٥
له سيفُ رأْي ما يُطِيقُ لقاءَهُثمانون ألفاً من شجاعٍ مقدَّم
٦
لقد نال سلطاناً ولكنه اكتسىالتواضُعَ حتى كالفقيرِ المقدَّمِ
٧
وخَوِّلَ أمراً نافذاً غير أنهتسربلَ بالحلْمِ الرزينِ المخيَّم
٨
فمات وما ماتتْ أيديه في الورَىيُعدِّدُها الراوون في كل مجثَم
٩
مصيبته ما خصَّتِ الأزدَ وحدهاولكنَّها عمَّتْ على كل مسلمِ
١٠
هي الأيام جاءت بأم حَبَوْكَرٍتُفَتِّتُ للأكبادِ مع كل صَلْدَم
١١
ولكنه حتمٌ قضاءُ إلهناعلى كل صُعْلُوكٍ وشيخٍ مكرَّمِ
١٢
رضينَا بحكمِ الله فينا وَعدْلهتعالَى إلهي من كريم ومُنْعِم
١٣
ألا يا بني الدنيا فإنَّا وأنْتُمُسُكارَى حَيَارَى في غرورٍ مُدَهَّمِ
١٤
تكالبُنَا فيها غرورٌ وباطلٌعلى غير شيءٍ كالخيالِ المسلَّمِ
١٥
ألا كلُّنا دَاءُ الجنونِ برأسِهسوى السادةِ الزهَّادِ من كل أشهمِ
١٦
أما كل جمعٍ زائلٍ ومفرَّقٍوهل كلُّ حيٍّ للثرى بمسَلَّمِ
١٧
ألا إن من آمالنا قد تعجَّبَتْوأزْرَتْ بها آجالُنا حين ترتَمي
١٨
فما طلبُ الدنيا فتًى غيرُ جاهلٍوما نبذَ الأخرى فتى ذو تَفَهُّمِ
١٩
وصلَّى إلهُ العَرْشِ ما عَسْسَ الدُّجىعلى المصطفى الهادي النبي المكرمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.