١
ألا إنما القرآن نورٌ لمهتدِبه الحقُّ وَضَّاحٌ لمن قد تدبَّرَا
٢
وتفسيرُه قال ابنُ عباس إنَّهبأربعة من أوجه حين فُسِّرَا
٣
فوجه فلا يدريه غيرُ إِلهناتعالى إلهٌ للخليقةِ دَبَّرَا
٤
فمن قال يدريه فلا شكَّ كاذبٌوتاه على المنهاج حين تجَّبَرا
٥
ووجهٌ فيدريه أولو العلم والنُّهَىويعلمُهُ حقّاً مُبِيناً مُسطَّرَا
٦
كذا العَرب الأفصاح يدرون واحداًبتأويله خُصُّوا وجدت مؤثِّرَا
٧
ووجهٌ فلم يقدرْ به أحدٌ علىجهالتِه والحقّث يبدو لمن درى
٨
ومن قال في القرآن يوماً يرى بهفليس يرى عن منزل الخِزْيِ مصدرا
٩
قد قيل إسرافيل من دمعهجرى في الجنة تيارُ
١٠
وأنه لم يَعْصِ ربَّ السماقطُّ وللتسبيحِ مكثارُ
١١
كيف بنو آدمٍ وهو الذيله على الفحشاءِ إصرارُ
١٢
فابْكِ على الذنب دماً أحمراًفاللهُ غفَّارٌ وستَّارُ
١٣
فرحمةُ الله على خلْقِهما دار بالأفلاك دوار
١٤
ثم صلاة الله ما غرَّدتعلى أبي القاسم أطيار
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.