الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ذا السفهاءُ الأرذلونَ تفوَّهوا

الغشريالعصر العثماني · ٢٢٩ قصيدة
٤ قراءة
١
إذا السفهاءُ الأرذلونَ تفوَّهوابسبِّ حليمٍ ذي فخارٍ مكرَّمِ
٢
فلاَ غَروَ قد سَبَّ النصارى نبيَّهممقالَة إفكٍ في المسيحِ ابنِ مريمِ
٣
كذلكَ قد سَبُّوا إلهاً بِقَوْلهمْبأنَّ له نِدّاً مقلَ الغشمشم
٤
تعالَى إلهُ العرشِ عن قولِ آفكٍفآلُوا بما قالوا بنارِ جهنَّم
٥
وقالَ فريقٌ إن جبريل خائِنٌفباءُوا بلعنٍ من عليكِ معظَّمِ
٦
وفي مكة قالوا محمدُ ساحرٌكذَا كاهنٌ بل كاذبٌ في التكلُّم
٧
وقالوا له المجنونُ حاشاهُ سيديعليه سلامُ اللهِ غير مُصَرَّمِ
٨
له شهدَ القرآنُ إذ قالَ إنَّهُعلى خُلُقٍ زاكٍ آياتِ محْكمِ
٩
فما شهدُا إلا بميْنِ نفوسهمولا رجَعُوا إلا بخزيٍ مُذَمَّمِ
١٠
فلا تبتئِسْ يا ابنَ الكرامِ بقولِهمألستَ رُقيتَ المجَل كل سُلَّمِ
١١
وأنْتَ بَرَاءٌ مثلُ عيسى من الأذىمقالَ النصارى من عيوب ومأثَمِ
١٢
وإنَّ لسانَ الحالِ تشهدُ أَنَّهُمْلقدْ ورثوا خزياً على كلِّ معلم
١٣
وقد ورثوها صاغرينَ أذلَّةًكنابحة تَقْفُو لأثْر المقدَّمِ
١٤
فهلا تَزْأَرُ الأُسْدُ حين تزاءرتفكيفَ بصوت للذبابِ المذَمَّمِ
١٥
فلا بد يَجْنِي الغارسونَ لغَرْسهِموَيجْنُونَ من أثمارِهِ طعمَ عَلْقَمِ
١٦
ستُخْضَبُ لحياتٌ تَفَوَّهَ أهلُهاعلى النزهةِ الأحرارِ لا شكَّ بالدمِ
١٧
فمن يتقَحَّمْ في الأمور ولم يقسعواقبهَا يصبحْ نديمَ التندُّمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الغشري

سعيد بن محمد بن راشد بن بشير الخليلي الخروصي. من شعراء القرن الثاني عشر.

قصائد أخرى لـالغشري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة