١
أنهلْتني بقَرْقَفِ الودِّ رَيَّاعللتْني بريقها العذب ريَّا
٢
حبذا ليلة الوصال ففيهاصار طرف الرقيب عنَّا عَمِيَّا
٣
قَصُرَتْ ليلةٌ بها قد قَدْ قعدنَامقعداً في الهوى مكانَا عليَّا
٤
لم نَزَلْ في لذاذةٍ ونعيمحينَ ما كنتُ يافعاً وصبيَّا
٥
قطعَتْ للوصالِ حينَ رأتْنيقد تخضَّبْتُ بالمشيبِ عَتِيَّا
٦
عَدِمَتْ عيشتِي الصفاءَولمَّا هجرتْني لذاكَ هَجْراً مليا
٧
قسَماً بالشبابِ لا تهجرينيبل صِلينيِ غُدَيَّةً وعَشِيَّا
٨
إن تُواصلْ فذاكَ طِيبُ عيشأو تُبَاعِدْ يكن عذاباً وبيّاً
٩
عَزَّكِ اللهُ ترفقِين بحالييكن اللهُ بالحَفِيِّ حَفِيَّا
١٠
فَعَسى الصبُّ فيه تَرجعُ رُوحٌبعدَ أنْ كان هالكاً مَنْسِيَّا
١١
يا إلهي فامنن عليَّ بتَوْبٍإنني كنتُ في الزمانِ عَصِيَّا
١٢
إن دَعَا للهَوى فكنتُ مجيباًأو دَعَا للهوى فكنتُ أبِيَّا
١٣
وتعاطيْتُ للمعاصِي كثيراًإنني كنتُ للذنوب جَرِيَّا
١٤
إن تُعذِّب فكان ذلكَ عَدْلاًوإذا تعفو كنتُ عمري غنِيَّا
١٥
فتفضَّلْ وافعلْ بما أنتَ أهلٌواهدِني عاجلاً صِراطاً سَوِيَّا
١٦
عفْوَكَ اللهُ أَنْ أكونَ طريداًحينَ أدعوكَ بالدعاءِ شقِيَّا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.