١
عجبت لقوم ساحبين ذيولهمعلى الأرض تيهاً بالعداوة والكبرِ
٢
فلو يتفكرُ الإنسان في خلْق نفسهلذلَّ ولا يخلو قليلاً من الفكرِ
٣
تكبَّرْ على من قد تكبّر باغياًولا تخضَعْن إلا لربك ذي القَهْرِ
٤
وواسِ الذي واساكَ في الخطب واسْبَحنْبهمتك العليا مع النجم والقَدر
٥
وجانبْ أولي البأواء والكبر إنهممع الله لا شيءٌ وصاحبْ أخا فقر
٦
ولا تخش مخلوقاً فليس بقادرعليك بشيء من سرور ولا ضرِّ
٧
فثِقْ واعتصم بالله ربِّكَ وادعهدعاء كثيراً يا لسريرة والجهر
٨
وسَله الغنى عن خلقه وعبادهوأن ليس مكروهاً يريكَ مدى الدهر
٩
تجده مجيباً جل ذو العز والبقاهو المانع المعطي غفورٌ لذي وِزْرِ
١٠
وردت أصحُّ روايةٍ عن أحمدخير الأنام نبينا المختارِ
١١
صلَّى عليه الله ما سحبٌ هَمَتْوترنمت ورقاءُ بالأسحار
١٢
إن القيامة من أدل شروطهاأن قد يكون الملك في الأشرار
١٣
والعلم إن هو صار في صغرانكموالمكرُ إن هو صار في الكبار
١٤
وكذا المداهنةٌ الوسيلةَ إن تسكُنْما بينكم في السادة الأخيار
١٥
أخيارُ أهل العصر ليس هم الذييبكون خوفاً من عذاب النار
١٦
وتوقعوا أمر الإله فإنهلا بدَّ آتٍ في دجى ونهار
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.