١
لمولاي كلُّ الحمدِ والمجدُ والثناوكلُّ مديحٍ في الورى أيُّ باطل
٢
ابتْ همَّتِي مَدْحَ الملوكِ وإنْ هُمُإذا ملكوا الدنيا وكلَّ القبائلِ
٣
لعلمي بهم في الضَّعْفِ مِثْلِي وإِنَّهميخافُونَ من فقرٍ ووقعِ النوازلِ
٤
ولم يَسَعُوني مطلبي وحَوَائجيفوجَّهتُ حيناً للإله وسائلي
٥
لهُ الحمدُ لا حمدٌ يُمَاثِلُ حَمْدَهُعلى نِعَمٍ لَمْ يحْصِهَا وفضائلِ
٦
تباركَ ربٌّ مالكُ الملكِ قاهرٌقديرٌ عظيمٌ ملكُه غيرُ زائل
٧
ومن سبَّحَ البحرُ العظيمُ بحمدهوقدَّسَهُ رعدُ السحابِ لعواطلِ
٨
يسبِّحُهُ الماءُ الأُجَاجُ وعَذْبُهُمع الذاريات العاصفاتِ الشمائلِ
٩
مع الملأِ الأعلى قياماً وسُجَّداًلهمْ زجَلٌ في حمدِه المتواصلِ
١٠
وكلٌّ لمولانا العليِّ مُسَبَّحٌصموتُ جماداتٍ كذا كل قائلِ
١١
أرى كلّ مخلوقاتِهِ فَمحجَّةٌعلى قدرة المولى كفَتْ من دلائلِ
١٢
وحسبُ أولِي الألبابِ بدعُ صنيعِهِعلى أنَّه ما إنْ لهُ من مُمَآثِلِ
١٣
وليس له ضد وندٌّ ولا لهُشريكٌ تعالَى مالَهُ من مُشَاكِل
١٤
له الخلقُ والأمرُ المطاع لأمرهِولم يعصه غيرُ الشقِّي لمخاتلِ
١٥
قديمٌ أخير خالقُ الخلقِ رازقٌهو الحكَمُ الفتَّاح يومَ الزلازل
١٦
ألا إنه مُحْيِي مميتٌ وباعثٌيُجَازِي بلا ظُلْمٍ لنَا كلَّ عامِلِ
١٧
ومحتجِبٍ عن رؤيةِ الخلق كلِّهْموليس يُرَى في عاجلٍ ثُمَّ آجِلِ
١٨
له الحمدُ تعدادَ البرية كلِّهاتهَزيدُ نُمُوّاً بالضحى والأصائِلِ
١٩
وصلَّى على المختارِ ما رنَّحَ الصَّبَاإلهي على بانِ الحمى المتمايِلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.