الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لعمري كأنَّ الموتَ لا شكَّ نازلٌ

الغشريالعصر العثماني · ٢٢٩ قصيدة
٤ قراءة
١
لعمري كأنَّ الموتَ لا شكَّ نازلٌودَعْ زُخرفَ الدنيا فإِنك راحلُ
٢
ولاَ تَغْتَرِرْ فيها بحسنِ ابتهاجِهافكلُّ الذي فيها غرورٌ وباطلُ
٣
فدعْ عنكَ دنيَا لا يدُومُ سرورُهاولا شرُّها إلا يَبِيدُ وزائلُ
٤
فما بعدَ شَيْبِ الرأسِ تأملُ يا فتىفما بعده إلا الحِمامُ المعاجِلُ
٥
فبادرْ لتقوى اللهِ ربِّك ذي العُلاوعَجِّل بتوبٍ أيها المتَغَافِلُ
٦
وهاكَ مقالي فهو وصفُ زمانِهاوأهلِيه والأيامُ فيها غوائل
٧
فيا أسفِي لما أُلُو العُرفِ والْحِجَىتَقَضَّوْا وأَقْوَتْ دورهم والمنازلُ
٨
وأنغصُ عيشٍ للحليمِ إذا نَشَابدهرٍ سَمَتْ أوغادُهُ والأراذِلُ
٩
وإنَّ عُمَاناً تسفحُ الدمعَ عَبْرضةًولمَّا يزَلْ إذ فارقوها الأوائلُ
١٠
فحلُّوا بظهرِ الأرضِ فاخضرَّ لونُهاوفي بطنِها حَلُّوا فغِيضَتْ مناهلُ
١١
فيا علماءَ الخيرِ حجةَ خالقيعلى خلقِهِ للهِ قوموا وحاولوا
١٢
لإظهارِ دينِ اللهِ في كلِّ ساعةٍوإنْ لاَمَ لُوَّامٌ وعَجَّ العَواذلُ
١٣
فهذِي طريقٌ مستقيمٌ لسالكٍوهذِي الرُّدَيْنَِّاتُ ثم الصواهل
١٤
فما العذرُ والإعراضُ عن منهج الهدىوقد حَدَثَتْ بين الأنامِ الزلازلُ
١٥
وإنَّ جبانَ القومِ ثمَّ شُجاعُهموكلُّ الورى بابَ المنيةِ داخلُ
١٦
وإنَّ إلهي ناصرٌ كلَّ حزبهِتعالَى عظيمٌ قاهرُ الخلقِ عادلُ
١٧
تباركَ ذو الآلاءِ والمجدِ والثّنَامجيبٌ إذا ناداه داعٍ وسائلُ
١٨
وناظمُها يرجو من الله رحمةًضعيفُ القوى للعفوِ راجٍ وآملُ
١٩
وصلَّى إلهُ العرشِ ما عسعسَ الدُّجىعلى مَنْ أتَتْ آياتُه والدلائلُ
٢٠
صلاةً وتسليماً أصيلاً وغدوةًمتى هلَّ وسمِيٌّ وما انهلَّ وابلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الغشري

سعيد بن محمد بن راشد بن بشير الخليلي الخروصي. من شعراء القرن الثاني عشر.

قصائد أخرى لـالغشري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة