الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أيسلو أسيرٌ للصبابة والجوى

الغشريالعصر العثماني · ٢٢٩ قصيدة
٤ قراءة
١
أيسلو أسيرٌ للصبابة والجوىوقد أزمع الأحبابُ كيفَ التَّحَوُّلُ
٢
شممت شذاها إذ تهب شمائِلفيا ليت شملي شملُهم حين أُثْمَلُ
٣
صِلِينِي فإنِّي صِرْتُ صَبّاً بمشربيلصهباءَ راحٍ في الحشا تتصلصل
٤
ظلتُ بها أَلهُو فلمَّا أضاءَ لِيضياءُ مشيبٍ فاضمحلَّ التعلُّلُ
٥
طلبتُ بمدحِ المصطفى طُولَ مُنَّةٍفأعطانيَ المطلوبَ مَن ليسَ يَمْطُلُ
٦
ظننتُ بنظمي مدحَ مَن كان في غَدٍشفيعَ الوَرضى في ظِلِّهِ أتظَلَّلُ
٧
عُلاهُ عن السبعِ السمواتِ قد عَلَتْونُعْمَاهُ عَمَّتْ للأنامِ تُعَلَّلُ
٨
غَنائمُهُ تغْنِي الغَنِيَّ ومُقْتِراًبِقسْطٍ ومَن يَغْلُلْ يُغَلُّ ويُخْذَلُ
٩
وصلَّى عَلَى المختارِ مولايَ كلَّمَاتَطَوَّفَ قومٌ بالعَتيق وهلّلُوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الغشري

سعيد بن محمد بن راشد بن بشير الخليلي الخروصي. من شعراء القرن الثاني عشر.

قصائد أخرى لـالغشري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة