١
معاذ إلهي أن يكون مَقالناعلى الملك والدنيا وظلمِ الأرامل
٢
وإنْ تَرَني للظالمين مكثِّراسوادَهمُ أسعَى بسيفٍ وذابلِ
٣
سماعاً عبادَ اللهِ أهلض عماننافلستمْ على شيء بأخرى وعاجلِ
٤
إذا لم تقيموا بالكتاب وحُكْمهِفتعساً لكم من سُوقَةٍ وقبائلٍ
٥
فلستُمْ تمسكُمْ بدين نبيِّكمولا شِيَمِ العَرْبَا كرام الشمائِلِ
٦
فلا العَربُ العَرْبَا على الذُّلِّ والأسَىتقرُّ ولا تخشَى مصالةَ صائِلِ
٧
جبَنْتُمْ أَتَرْجُونَ الخلودَ وظنكُمْتخافُ الرَّدى ذا سطوةٍ ومناصلِ
٨
نبذتُمْ كتابَ اللهِ حِينَ عرفتُمُوفحلَّ انتقامٌ من عزيزٍ وعادلِ
٩
فيا عجبَا من عارفٍ أيِّ عارفٍبحاهلَ حتى صارَ أجهلَ جاهلِ
١٠
ويا عجبَا من ظالمٍ رامَ نصرةًفهيهاتَ هذا من ظلومٍ مُخَاتِلِ
١١
فمن كان مِنَّا راضعاً دُرَّ حُرَّةٍيشمِّرُ عن ساقٍ لإخمادِ باطلِ
١٢
ونصرةِ دين اللهِ يَبذُل نفسهكذا ما لُه يَلْقَى غداً خيرَ نائِلِ
١٣
فيا ربِّ فابعثْ ثلة أيَّ ثُلَّةٍرجالاً يقومون بالقَنا والقنابل
١٤
لإظهار دين الله إنَّ قلوبَهُمْعلى كل جَبَّارٍ كصَلْدِ الجنادِلِ
١٥
فأسألكَ التوفيقَ يا خيرَ مُسْعِفٍويا خيرَ مسئولٍ مجيبٍ لسائلِ
١٦
فإنكَ أنت اللهُ أكرمُ من دُعِيوإنك أهلٌ للندَى والفضائلِ
١٧
سألتكَ إحدى الحالتيْنِ فَجُدْ علىعبيدكَ يرجعْ بالعطا كلٌّ آمل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.