١
متَى يَقْظَةٌ من غفلتي ومناميتَدارَكني باللطفِ قبلَ حِمَامي
٢
إلهي بحسبي خائفاً أن تزورنيحِمَامِي وفي جمعِ الذنوبِ مقامي
٣
ونفسي إلى كلِّ المعاصي تسوقُنيوإنَّ هواها قائِدِي بزمام
٤
مُكِبٌّ على العصيان والذنبِ لم أُفِقْكأنِّي بميلٍ من عتيق مُدَام
٥
فدعْني وتوبيخي لنفسي لعلَّنيأصادفُ منها بغيتي ومَرَامِي
٦
إذا مَدَحُو أهلُ المديح ملوكَهمفهجرِي لنفسي عادتِي ونظامي
٧
وإنْ لوَّم العُذَّالُ من يعذلونَهفحسبِي بتوبيخِي لها وملامي
٨
ومهما على العشَّاقِ لَجَّ غرامُهمفإني إلى نحو المتابِ غرامي
٩
ألا امنُنْ إلهي بالمتابِ وبالرضَىلعلِّي أداوي بالمتابِ كِلاَمِي
١٠
فخذْ بكفي اللهم سُبْلَ محمدٍوقرآنَكَ اللهمَّ فهو إمامي
١١
عليه صلاة اللهِ ما هفهفَ الصَّباوما لاحَ صُبْحٌ تحت جُنحِ ظلامِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.