١
الله أكبر كم عاينتُ من عجبما لا يرى الناس في ماض من الحق
٢
إني أرى المِعْزَ تصطاد الأسود معاًوطال هذا الحصى فخراً على الذهب
٣
أرى الأنامَ سكارى في مصيبتهمكادوا فلم يعرفوا شعبان من رجب
٤
الله يعلم أن الشر موقعهبساحل البحر حتى الوعر في نصب
٥
والخوف ليس ينال الشرُّ حوزتهإلا المخافة عمت جملة العرب
٦
قل للأعاجم أن ينجوا بأنفسهممن قبل قتل وهتك قاصم الركب
٧
فإنّ سعدهم ولّى وإنْ قربتسعود أهل عمان غير منقلب
٨
لعلَّ حتفهم بالحثِّ شاقَهُمُكم قد يساقُ إلى الجزَّار من جلب
٩
وبعد بضع سنين تسمعن بمايجري بدارهمُ سبيٌ ومن خرَب
١٠
لتسمُعنَّ وشيكاً في ديارهمُللسيف فيها حنين الريح في السحب
١١
وذاك من خلافات ستمحقُهممحقاً وذلكمُ من أقبح السبب
١٢
وسوف يجنون حصداً ماله غرسوابأرض عمانٍ مأكل العطب
١٣
من أجل تقتيل أطفال وشيبهمُللمحصنات وقتل السادة النجب
١٤
يا ذائقاً صَفْوَ عيشٍ في شبيبتهاصبْر على نُوَبٍ تترى على نوب
١٥
ولا تقل كيف هذا مسلمٌ ولقدعليه سلط ربِّي عابد الصُّلُب
١٦
فانظر عجائب صنع الله معتبراًلله مر فالزم ذروة الأدب
١٧
وانظر زمانك في دوراته عجبٌللموقعين وفيه غاية العجب
١٨
وما أصاب عماناً في زمانكموإلا بكفرانها الإنعام من غضب
١٩
استغفر الله مما قلتُه عبثامخالفاً لمقال الحق والكتب
٢٠
لكن نظمت على الرؤيا ومنهجهاولست أدري بصدق الحلم والكذب
٢١
لأنَّ علمَ إلهي ليس تدركهضربُ الرمال ولا الحسبانُ بالشهب
٢٢
لقد تفرَّدَ عن كلِّ الخلائق فيعلم الغيوبِ وصدِّيق وكلِّ نبي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.