الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كفى واعظاً منهُ الدموعُ تسيلُ

الغشريالعصر العثماني · ٢٢٩ قصيدة
٥ قراءة
١
كفى واعظاً منهُ الدموعُ تسيلُوخطبَا عظيماً في الحَشَاءِ يَعُولُ
٢
وأمراً فظيعاً يصدَعُ الصُّمَّ وقْعهُوتُذْهَلُ ألبابٌ له وعقولُ
٣
فبينا الفتى في أهله متهلِّلاًيفوقُ على أقْرانِه ويطولُ
٤
له الحلُّ ثم العقْدُ لا رأْيَ دونَهُإلى رأيه كلُّ الأمور تَؤُولُ
٥
هو الصمد المصمودُ في كل حاجةٍعزيزٌ مطاعٌ سَيِّدٌ وجليلُ
٦
غَدَا رَبَّ إيرادٍ وربَّ عظائمبرؤيتهِ عنكَ الهمومُ تَزُولُ
٧
على وجههِ سيما النعيمِ نضارةًلَدَى قصرِهِ ما يشتهيه أكُولُ
٨
حَلاَئِلُه تسْعَى إليه بما اشتهىخرائِدُ بيضٌ في الحرير تَجُولُ
٩
وأولادُهُ مثلُ الكواعبِ زهرةًلهم فرحَةٌ في بَيتهِ وصليل
١٠
وفي الأملِ الممدود عاش منعَّماًفنعمَ حليلاتٌ ونعم حليلُ
١١
فعمَّا قليلٍ هلاّ سمعتُمُوبأنَّ فلاناً في الفراش عليلُ
١٢
فهلاَّ تَرَوْنَهُ فعادُوا وأكثرواوجاءَ طبيبٌ حاذقٌ ونبيلُ
١٣
فما زادَهُ إلاَّ ثَواءً طبيبُهُوحالاتُ أمرٍ للفراقِ يَئُولُ
١٤
فعُوَّادُه مَلُّوا ومَلَّ أقاربٌسياستَهُ ما الحالُ حين تحولُ
١٥
فقالوا فلانٌ قد تثاقَلَ إذ غَدَايجودُ بنفس واللسانُ ثقيلُ
١٦
فأخرجَ عزرائيلُ بالكُرْه رُوحَهُفآيَسَ أهلُوه وخابَ خَليلُ
١٧
فضجَّتْ يَتَامَاهُ ونِسْوةُ قَصرهلَهُنَّ رنينٌ فاجعٌ وعويلُ
١٨
فأُخْرجَ من بين الأرائكِ راغماًإلى ضيق لحدٍ بئس ذاكَ مَقِيلُ
١٩
رهيناً بما قد كان يَعْمَلُ قاطناًإلى البعثِ والبعثُ العظيمُ مَهُولُ
٢٠
هنالك حكُم العدلِ إمَّا جَهَّنمٌمَصِيرٌ وإمَّا جنةٌ وحَجُولُ
٢١
فمن يَلُم الزُّهَّادَ إن فارقُوا الدُّنَىولذَّاتِها إنَّ العذولَ جَهُولُ
٢٢
ألا إنَّ بالأقوامِ يا صاحِ جُنَّةًسوى زاهد والزاهدونُ قليلُ
٢٣
وأحمدُ ربي والصلاةُ على الذيإلى كل خلْق اللهِ فهْو رَسُولُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الغشري

سعيد بن محمد بن راشد بن بشير الخليلي الخروصي. من شعراء القرن الثاني عشر.

قصائد أخرى لـالغشري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة