١
خليليَّ مُرَّا بالكثيبِ وسَلِّمَاوخصَّا سَلاَمِي أهْلَ ذَيَّالِكَ الْحِمَى
٢
وقولا عليكمْ من سعيدٍ تحيةٌمَتَى حَنَّ رعْدٌ في السحابِ وهَمْهَمَا
٣
وما انْهلَّ ويلٌ دفعةً بعد دفعةٍوما لاحَ بَرْقٌ عندَهُ وتبسَّما
٤
وما اختلفتْ تلك الرياحُ لواقْحاوما لاحَ قُمْرِيُّ الأراكِ تَرَنُّمَا
٥
وما سارت الركبانُ والعيسُ أطربَتْبنغمةِ حادِيهَا ضُحًى وتقدَّمَا
٦
سلامٌ وتسليمٌ وروْحٌ ورحمةٌيعافَى به المرْضَى ويُروَى من الظَّمَا
٧
وبعدُ فإنَّ الموتَ أنفعُ واعظٍفذو العقلِ لا بَنْسَى الْحِمامَ المَصرِّمَا
٨
وإن كا في روض الشبيبةِ يرتَعيوعانية تمَّت وكان مُنَعّمضا
٩
فبيْنَا تراهُ في نعيمٍ وغبطةٍوعمَّا قليل في ثرى اللحدِ أسْلَمَا
١٠
فمن كان ذا حزمٍ فيعبُدُ ربَّهُويتّخذِ التقوى خَلاصاً ومغْنماً
١١
ويُخْلصُ للرحمنِ توبةَ ناصحعسى وعسى يُكْفَى لظًى وجهنَّما
١٢
وإني غريقٌ في المعاصِي وإنَّمالِحُسْنِ رجائي نحو عفوِك قد سَعَا
١٣
فحَاشاكَ يا ربَّاهُ تَحْرمُ راجيَافبحر ندى إحسانِك الجمِّ قد طَمَا
١٤
وهذا وصلَّى اللهُ ما ذرَّ شارقٌعلى المصطفَى خيرِ الأنامِ وسلَّمَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.