انْهَضْ الى السَّيْفِ انْ جارَ العَدُوُّ فَما
مصطفى الغلايينيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٤م · ١٤١ قصيدة
٣ قراءة
١
انْهَضْ الى السَّيْفِ انْ جارَ العَدُوُّ فَماارْعَى لِحَقٍّ منَ الصَّمَصامَةِ الخَذِمِ
٢
في حَدِّهِ الجِدُّ إِنْ يَهْزِلْ أَولُو ضَعَةٍلم يَعْرِفُوا المجدَ إِلاَّ في لُغَى الكَلِمِ
٣
ظَنُّوا الحياةَ سُكُونا في مَضاجِعِهِمْفي أَرْغَدِ العَيْشِ في بْحْبُوحَةِ النِّعَمِ
٤
هُبُّوا إلى السَّيْفِ فالأَخْطارَ مُحْدِقَةٌواسْتَحْقِروا المَوْتَ إنَّ المجدَ في الأَلَمِ
٥
وأَجْمِعُوا الأَمْرَ لا يُلْمِمْ بِجَمْعِكُمُتَفَرُّقُ الرأْيِ بينَ النُّورِ والظُّلَمِ
٦
إِنَّ الحياةَ حَياةَ العِزِّ ما بَرِحَتْفي قَبْضَةِ الأَكْرَمَيْنِ السيفِ والقَلَمِ
٧
ما قِيمَةُ المرْءِ إِنْ لَمْ يَحْمِ جانِبَهُقَلْبٌ إِذا وَجَمَ الأَبطالُ لم يَجِمِ
٨
وهلْ يُقِيمُ عَلَى ضَيْمٍ وَمَنْقَصَةٍسِوَى جَبانٍ لَئِيمِ النَّفْسِ مُتَّهَمِ
٩
تَبا لِمَنْ عاشَ في هُونٍ ومَنْقَصَةٍالموتُ أَهْونُ مِنْ عَيشٍ لِمُهْتَضَمِ
١٠
فَعِشْ أَبِياً كريمَ النفسِ مُحْتَرَماًأَوْ مُتْ شَرِيفاً نَقِيَّ العِرْضِ والذِّمَمِ
١١
هُبُّوا فأُمَّتكُمْ أَمْسَتْ عَلَى خَطَرٍجارتْ عليها الأَعادِي جُوْرَ مُنْتَقِمِ
١٢
حتى تَسِيلَ رُبُوعُ الشامِ مُفْعَمَةًدَماً يسِيلُ الرَّدَى في سَيْلهِ العَرِمِ
١٣
ما قِيمَةُ المَرْءِ لم يَأْلَمْ لأُمَّتِهوالجَوْرُ يُمْطِرُها صَوْباً منَ النِّقَمِ
١٤
وذِمَّةِ الْعُرْبِ والايامُ شاهِدَةٌلَنُضْرِ مَنَّ الوَغَى في السَّهْلِ والظَّلَمِ
١٥
حتَّى يُخَلُّوا بِلادَ العُرْبِ أَجْمَعَهامِنْ ساحِلِ الرُّومِ حتى ساحلِ العجَمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.