الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

انْ ابَيْنا سِوَى العَلْياءِ والشَّمَمِ

مصطفى الغلايينيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٤م · ١٤١ قصيدة
٣ قراءة
١
انْ ابَيْنا سِوَى العَلْياءِ والشَّمَمِنُقادُ لِلْسِّجْنِ في داجٍ مِنَ الظُّلَمِ
٢
ما ذَنْبُنا غيرَ انا مَعْشَرٌ عَرَبٌنَسْعَى إلى المجدِ سَعْياً غيرَ مُتَّهَمِ
٣
ما زالَ يَقْرَعُنا خَطْبٌ ويالِمُناخَطْبٌ اشَدُّ علينا مِنْ شَبا الخُذُمِ
٤
فَما اكَلَّتْ صُرُوفُ الدَّهْرِ صارِمَناوَلا لَوَتْنا عِنِ المَسْعَى الى الكرَمِ
٥
قُلْ لِلْفَرنْجِ ومَنْ قَدْ بَثَّ دَعْوَتَهُمْلَنْ تُوهِنُوا ما نَطَحْتُمْ صَخْرَةَ الشَّمَم
٦
لا نَرْتَضَي العَيْشَ إلاَّ في الذُّرا أَبَداًوَلَوْ صَلِينا بنارِ الجَوْرِ والنِّقَمِ
٧
والمجدُ لا يُبْتَنَى إلاَّ عَلَى عَمَدٍمنَ الإِباءِ ورُكْنٍ غَيْرِ مُنْثَلِمِ
٨
مالي ارَى العُرْبَ والارْزاءُ تَعْصِبُهُمْلا يُوْقِظُ الدَّهْرُ منهمْ خامِدَ الهِمَمِ
٩
هَبَّ الغُزاةُ اليهمْ في مَضاجِعِهِمْيا لِلاباءِ ويا لِلْصارمِ الخَذِمِ
١٠
أَتُقْدِمُونَ وفي الإِقْدامِ مُكْرُمَةٌأَمْ تَحْجِموْنَ وفيهِ سُبَّةُ النَّدَمِ
١١
هُبُّوا لِكَسْرِ قُيودٍ طالَ مَحْبِسُكُمْفيها فأَنْتمْ حُماةُ المجدِ من قِدَمِ
١٢
لا يَدْفَعُ الخَطْبَ انْ يَنْزِلْ بِنا خُطَبٌإِنَّ الخَطيبَ خطيب السَّيْفِ لا القَلَمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مصطفى الغلاييني

من بيروت، جمع بين التعليم والقضاء والصحافة، وارتبط اسمه بكتاب «جامع الدروس العربية» الذي يسّر النحو لطلابه. درّس العربية والفقه في الكلية الإسلامية، وله حلقات في المسجد العمري الكبير، ثم أصدر مجلة «النبراس» وانخرط في شؤون عصره السياسية. تقلّب به المقام بين الجيش العثماني وخدمة الأمير عبد الله بن الحسين، ثم عاد إلى مدينته فتولى رئاسة المجلس الإسلامي ومستشارية المحكمة الشرعية العليا حتى وفاته.

قصائد أخرى لـمصطفى الغلاييني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة