الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حي العِراقَ وحَيِّ المجدَ والكَرَما

مصطفى الغلايينيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٤م · ١٤١ قصيدة
٣ قراءة
١
حي العِراقَ وحَيِّ المجدَ والكَرَماوالعِزَّ والشَّرَفَ الوَضاحَ والهِمَما
٢
حَيِّ الاشاوِسَ مِنْ قَحْطانَ او مُضَرٍتَحْمي العَرِينَ وحَيِّ العَزْمَ والشَّمَما
٣
يا دارَ هارُونَ حَياكَ العُلا ابداوجادَكِ المجدُ منْ شابُوبهِ دِيَما
٤
انْ كُنْتِ في هامَةِ الايامِ تاجَ عُلااعْنَى لِهَيْبَتهِ الايامَ والامَما
٥
فَعُدْتِ بعدَ شُمُوخِ الانْفِ عانِيَةٌوعادَ تاجُ العُلا بالخُلْفِ مُنْثَلِما
٦
أَوْ كنتِ فيما مَضَى لِلْعُرْبِ دارَ هُدىًيَعْشُو إلى نارِها مَنْ يَخْبِطُ الظُّلَما
٧
فَعُدْتِ بَعْدَ هَلاكُو دارَةً لَعِبَتْهُوجُ الرِّياحِ بها حَتَّى غَدَتْ رُمَما
٨
فالخَطْبُ ما هَدَّ منكِ العَزْمُ والهِمَمَالشَّما ولا غَيَّرَ الاخْلاقَ والشِّيَما
٩
لله والمجدِ والتاريخُ ما فَعَلَتْابْنااكِ الغُرُّ اذْ سالَ العِراقُ دَما
١٠
يَجْلُونَ بالسَّيْفِ عَنْ آفاقِهمْ ظُلَماًسُودا ويَسْقُونَ غُزَّى ارضهِم نِقما
١١
لا يَنْتَهُونَ ولا تَبْلَى لهمْ هِمَمٌحَتَّى يَعُودَ للمجدِ مُعْتَصِما
١٢
أَوْ يَبْلُغُوا مِنَ أَمانِيِّ العُلاَ أَمَلاًفيهِ اسْتَطابُوا الرَّدى والضُّرَّ والالَما
١٣
ظَنَّ الفِرَنْجَةُ أَنَّ الليثَ أَوْهَنَهُوَقْعُ الخُطُوبِ فما يَشْتَدُّ مُنْتَقِما
١٤
فَهَبَّ يَحْمي الحِمى منْ غِيلهِ ومَضَىكالنارِ تَلْظَى بِحَبْلِ الله مُعْتَصِما
١٥
وأَيُّما أُمَّةِ تَنْهَضْ وقَدْ جَمَعَتْشَتَّى القلوبِ تَرُدَّ الدَّهْرَ مُصْطَلَما
١٦
هَبَّ العِراقُ باشْبالٍ غَضافِرَةٍيَذُودُ عن حَوْضهِ بالحَزْمِ مُحْتَزِما
١٧
يَقُودُهُ لِلْمُنى شُمٌّ غَطارِفَةٌغُرٌّ جَحاجِحَةٌ صُيابَةٌ كُرَما
١٨
يَحْمُون بالنارِ والبِيضِ الرِّقاقِ حِمىًبِيضُ المَكارِمِ فيهِ خُلِّدَتْ قِدَما
١٩
ويَدْفَعُونَ بِعَزْمٍ يَقْذِفُ الحُمَماعنْ مَوْطِنٍ لم يزَلْ بالصِّيدِ مُزْدَحِما
٢٠
يَخْشَوْنَ انْ يَلْحَقَ الاحْفادَ بَعْدَهُمذُلٌّ يُصَيِّرُهُمْ في أَرْضِهِمْ خَدَما
٢١
فاسْتَقْتَلُوا انْ يَرَوا ارْضَ العِراقِ عَثافيها العُدُوُّ فَعادتْ مَرْبَعا وَخِما
٢٢
قُلْ للشامِ وقَدْ نامَتْ عَلَى ضَمَدٍحَتَّى غَدا الخَصْمُ فِيها الحُكْمَ والحكَما
٢٣
هَلاَّ رَأَيْتَ أُسُودَ الغابِ ما فَعَلَتْفي ارْضِ هارُونَ تَصْلي خَصْمَها الضَّرَما
٢٤
نِمْتُمْ عَلَى الضَّيْمِ حتى لا حِراكَ بِكُمْفاصْبَحَ العَبْدُ في الساداتِ مُحْتَكِما
٢٥
مَنْ قامَ يَطْلُبُ مِنْكُمْ مَجْدَ أَمَّتِهِكانتْ مَغَبَّتُهُ خَطْبَ الأَذَى العَرِما
٢٦
قُومُوا الى المجدِ واحْمُوا الدارَ لا تَهِنُوايَكْفِيكُمُ منْ هَوانِ الضَّيْمِ ما وَصَما
٢٧
عَهْدِي بها أُمَّةً لا تَرْتَضِي أَبداًذُلَّ الحياةِ سَلُوا اباءَها القُدَما
٢٨
لَهَفِي عَلَى الشامِ يَغْدُو راسُها ذَنَباوالسِّيدُ سَيِّدَها والسادَةُ الغَنَما
٢٩
لَهَفِي عَلَى وَطَنٍ يَغْدُو اللَّئِيمُ بهِرَبا يُخافُ ويُمْسِي الحُرُّ مُتَّهما
٣٠
اهْلَ العِراقِ حُماةَ المجدِ مِنْ قِدَمٍهُبُّوا بِجَيْشٍ يُغَطَّي السَّهْلَ والظَّلَما
٣١
اتَتْرُكُونَ ديارَ الشامِ في حَرَجٍمِنَ الخُطُوبِ يُشِيبُ الطِّفْلَ والفُطُما
٣٢
سِيرُوا الى الشامِ اسْدا وانْشُرُوا العَلَماعَمَّ الشَّقاءُ بَنِيها فاذْكُرُوا الرَّحِما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مصطفى الغلاييني

من بيروت، جمع بين التعليم والقضاء والصحافة، وارتبط اسمه بكتاب «جامع الدروس العربية» الذي يسّر النحو لطلابه. درّس العربية والفقه في الكلية الإسلامية، وله حلقات في المسجد العمري الكبير، ثم أصدر مجلة «النبراس» وانخرط في شؤون عصره السياسية. تقلّب به المقام بين الجيش العثماني وخدمة الأمير عبد الله بن الحسين، ثم عاد إلى مدينته فتولى رئاسة المجلس الإسلامي ومستشارية المحكمة الشرعية العليا حتى وفاته.

قصائد أخرى لـمصطفى الغلاييني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة