١
ذنوب الناس أخربت الدياراوأهلكت المواشي والثمارا
٢
وصاروا غالباً أصحاب حمقعضال الداء صيرهم حيارى
٣
خلافٌ بينهم في كل شيءٍكأن الخلف حتم لا يبارى
٤
تناكرت القلوب فلا تراهميقيلون لعاثرهم عثارا
٥
ودين الشخص ما وافق هواهفمن خمر الهوى أضحوا سكارى
٦
دعوناهم لشرع الله صدقاًفما زاد الدعا إلا فرارا
٧
تولى الأمر جهالٌ فسادوافما تلقى لذي فضلٍ وقارا
٨
وما عن منكرٍ في الناس ناهٍعظيمُ الذنب مفعولٌ جهارا
٩
نظنهم إذا اجتمعوا جميعاًوقد ملئت قلوبهم نفارا
١٠
فصاروا دهرهم حلفاء فرقٍيرون الصلح بينهم غيارا
١١
فداموا في عنا خزيٍ وحقدٍوصار الحربُ للقوم شعارا
١٢
يمضي العيش واحدهم بخوفٍفلا يهنا مدى العمر قرارا
١٣
ولا خوفٌ ولا سيفٌ لزجرٍولا عقلٌ فيحمون الذمارا
١٤
فهيا صاحبي كن لي معيناًعلى الطاعات ليلاً أو نهارا
١٥
نكد النفسَ في طلب المعاليندورُ بالهدى من حيث دارا
١٦
ونسلو عن خبر زيدٍ وعمرووما لا يعني كي يسمو المنارا
١٧
ونسعى إثر أقوامٍ كرامسرقوا في الخير أبراجاً كبارا
١٨
فيا مولاي أصلح أهل عصريووفقهم فلا يلقوا تبارا
١٩
وكن عوني وأختم لي بخيرٍومهد لي من الفردوس دارا
٢٠
وصل يا إلهي ثم سلمعلى المختار من أعلى نزارا
٢١
وأصحابٍ له والآل جمعاًوكل متابعٍ في النهج سارا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.