١
يا ساكني الشيح من جرعا بذي سلمونازلي السفح والأرياف من إضم
٢
ويا عريباً بكثبان اللوى نزلواوبالعقيق وذات الرند والحزم
٣
طال البعادُ فهل وصلٍ يداركنيهيا سريعاً فحالي بالصدود رمي
٤
قلبي لكم تائقٌ من بعدكم ولهاًوفي الهوى حالفَ الأفكار في الظلم
٥
لولا النحولُ لكان الحب منكتماًبحبكم باح جسمي قبل نطق فمي
٦
يا أهل ودي فهلا نظرةٌ وقعتمنكم تزيح الونا من صولة الألم
٧
إن جدتم سادتي فضلاً على دنفٍفأنتم أهل لذا وألا فوا ندمي
٨
يا لائمي فيهم دعني فلي عذروافق واعذر وان خالفتني فلم
٩
لو ذقت ما ذقت ما كنت حريصاً علىعذلي وكنت من العشاق للخيم
١٠
ظن الخلي بأن لوعتي خبلٌفي العقل كل فليس النقص من شيم
١١
ما ضر باز العلا لوم بني جعلٍولا الجياد وقوعُ الذرِّ والحلم
١٢
وحرمة الود والحب القديم فلاأسلو هواهم ولا أنظر لغيرهم
١٣
يا عرب وادي النقا والله ما لمعتبوارق الحي بالزوراء والعلم
١٤
ونس ريح الصبا من نحوكم سحراًإلا وفاضت دموع العين كالديمِ
١٥
وبت أرفلُ في بردِ الجوى أرقاًوإن جهداً لما بي غير محتشم
١٦
بالله جودوا وعودوا بالوصال كماعودتموني جميلاً طال في الأمم
١٧
فإن تجودوا فإن الجود شيمتكموقد ظهرتم به في العرب والعجم
١٨
وإن أبيتم لجوت واستعنت بمنبه يغاث الورى في الصحو والسقم
١٩
محمدٌ سيدُ السادات مرشدنازين الوجود واصل الكون في القدم
٢٠
خير النبيين ملجا الخلق أجمعهميوم الحساب وحشر الناس كلهم
٢١
حين يروع الورى من موقفٍ وجلٍويوجلُ الرسلُ من عرضٍ على الحكم
٢٢
حين القصاصُ وحين النصف للضعفامن ظالميهم فيا ويح ذوي الحرمِ
٢٣
فيلتجي سيدُ الكونين والشفعاءإلى الإله كريم الصفح ذي النعم
٢٤
يعطي رضاه كما أوعده سيدهفي المؤمنين من أهل الظلم والذمم
٢٥
السيد المجتبى من نور طلعتهيزري الشموس ونور البدر في الظلم
٢٦
قد خصه الله بالآيات معجزةًمكملُ الخلق والأخلاق والشيم
٢٧
فاذكر زلالاً أتى من بين أصابعهواذكر خلالاً سمت في شأنه الفخم
٢٨
من شقِّ صدرٍ وتظليلِ غمامٍ كذانزولُ جبريلَ فوق الملكِ بالحكمِ
٢٩
وكم بأم القرى تترى خوارقهمما تجل عن الإحصاء بالقلمِ
٣٠
أما ترى إذ سرى يا خل من حرمٍحتى ارتقى رتبةَ التقريب والكرمِ
٣١
من قاب قوسين أدناه وكلمهرب البرايا ومحيي دارس الرمم
٣٢
أعطاه إذ ذاك مخصوصات عاليةًفاستقرها إن شئت أهليها وأفتهم
٣٣
وفي نزولٍ لموسى في مراجعةٍوفي عروجٍ لقابٍ باهر النعمِ
٣٤
وفي رجوعٍ بليلٍ بعد ذا سحراًوشرحه ما جرى ناهيك من عظمِ
٣٥
وكم بطيبة في مدة إقامتهله مزايا سمت كالنار في العلمِ
٣٦
تنبيكَ هجرته تنبيك سيرتهبأنه المجتبى والثابت القدمِ
٣٧
قل للجميع يعدوا ما يشاؤوا وقلحاشا مزاياه أن تحصى بعدهم
٣٨
تبارك الله ما مثل النبي أحدفخر النبيين والأملاك خيرهم
٣٩
يا سيدي يا شفيع الخلق مفزعناحين الجزاء فوقر كل ذي رحم
٤٠
أتاك عبدٌ له من فخركم حسبوذاتكم نسب وبانتماكم سمي
٤١
لكنه مثقلٌ بأوزار مؤلمةٍوحسبه جاهكم في مبريء الذمم
٤٢
فأنتم يا ملاذ الخلق قاطبةًرجاؤه في انقشاع الذنب والألم
٤٣
نعم وحاجات في الدارين نسألهاتقضى جميعاً بحق جاهك الفخم
٤٤
يا سيد الرسل داركني إذا التحمتجيوش أعداي من خلفي ومن أممِ
٤٥
وكن شفيعي بحق الرحم يا سيديبعد الكبائر من الأوزار في لممي
٤٦
يا أكرم الخلق صلى الله خالقناعليك ما اهتزت الأشجارُ في الأكمِ
٤٧
وآلك الكل والأصحاب أجمعهموأمةَ الخير من ساداتٍ أو خدم
٤٨
تعداد أوراق أشجارٍ كذا حجرٍفي مثلها وعدد ما كان من نسمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.