الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لقد زاد الجوى صوتُ القماريوذكرني الأحبَّة والسحاري
٢
وتغريد الحمام اذا تبدَّىبدا فينا الهيامُ الى الديارِ
٣
وقلت لرفقتي يا قوم هاتوالنغتنم المنى في ذي الصحاري
٤
فدارت بيننا كاسات راحٍوريحان ووردٍ مع ثمارِ
٥
وقد ضرب الغمام لنا خياماًسرادقها كست تلك البراري
٦
ومرَّ بنا نسيم البان لمَّاابان لنا صبابة ذا النهار
٧
وقد ذرفت عيون السحب درَّاكسا زهر الربى حلل الفخارِ
٨
وكلَّلها بياقوتٍ ثمينوتيجان اللجين مع النضارِ
٩
فنمَّ اريحها في القطر طرّاًوعطَّر نشر هاتيك القفارِ
١٠
وذكرني شذا الشهباء لمَّايضوع عبيرهُ وقت السحارِ
١١
فحيَّا الله تربتها وماهاوطيب نسيمها كل النهارِ
١٢
وحيَّا اهلها أهلاً كراماًذوات الفضل عنوان الفخارِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الحكيم

شاعر وناثر من حلب، عُرف بقرابته من الأسقف مكسيموس الحكيم. اضطر إلى مغادرة مدينته نحو مصر حين اشتدّ اضطهاد البطريرك سلفستروس القبرصي للروم الملكيين الكاثوليك، بعدما عُيّن لهم أسقف اسمه فيليمون ساءت سيرته فتفرّق كثيرون عن بلدهم. عثر عيسى إسكندر المعلوف على ديوانه بخط يده، وقد ضاعت أوراق كثيرة من طرفيه.

قصائد أخرى لـإبراهيم الحكيم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة