الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أتيحَ مِنَ الحينِ المُتاحِ لِقَلبِهِ

ابن الزياتالعصر العباسي · ١٧٥ قصيدة
٥ قراءة
١
أتيحَ مِنَ الحينِ المُتاحِ لِقَلبِهِثَلاثَةُ أَنواعٍ وَآخرَ رابِعُ
٢
فِراقٌ وَهجرانٌ وَلَيلٌ كَأَنَّماتُجاذِبُهُ الإِصباحَ أَيدٍ نَوازِعُ
٣
وَإِنِّي مَتى أَنظُر إِلى مَن أُحِبُّهُأَشارَت من الأَعداء نَحوي الأَصابِعُ
٤
فَلا البَينُ مَأمونٌ وَلا الهَجرُ مُبعَدٌوَلا يَفتُرُ الواشي وَلا الصُّبحُ ساطِعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الزيات

عُرف ابن الزيات في بلاط بني العباس وزيرًا للمعتصم، وجمع إلى منصبه الأدب وقول الشعر. غير أن سيرته شهدت وجهاً قاسياً، إذ ضيّق على جعفر بن المعتصم وأهمله وهو بعدُ خارج الخلافة، بتحريض منه. ولما آل الأمر إلى المتوكل، كان أول ما استهل به عهده أن قبض على وزيره القوي وعذّبه حتى الموت وصادر أمواله.

قصائد أخرى لـابن الزيات الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة