الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا اِبنَ الخَلائِفِ وَالأَملاكِ ِن نُسِبوا

ابن الزياتالعصر العباسي · ١٧٥ قصيدة
٥ قراءة
١
يا اِبنَ الخَلائِفِ وَالأَملاكِ إِن نُسِبواحُزتَ الخِلافَةَ عَن آبائِكَ الأوَلِ
٢
أجُرتَ أَم رَقَدَت عَيناكَ عَن عجبفيهِ البَرِيَّةُ مِن خَوفٍ وَمِن وَهَلِ
٣
وَلَّيتَ أَربَعَةً أَمرَ العِبادِ مَعاًوَكُلُّهُم حاطِبٌ في حَبلِ مُحتَبِلِ
٤
هذا سُليمانُ قَد مَلَّكتَ راحَتَهُمَشارِقَ الأَرضِ مِن سَهلٍ وَمِن جَبَلِ
٥
مَلَّكتَهُ السِّندَ فَالشِّحرَينِ مِن عَدنٍإِلى الجَزيرَةِ فَالأَطرافِ مِن مَلَلِ
٦
خِلافَةٌ قَد حَواها وَحدَهُ فَمَضَتأَحكامُهُ في دِماءِ القَومِ وَالنَّفَلِ
٧
وَاِبنُ الخَصيبِ الَّذي مَلَّكتَ راحَتَهُخِلافَةَ الشّامِ وَالغازِين وَالقَفَلِ
٨
فَنيلُ مِصرَ فَبَحرُ الشّامِ قَد جَريابِما أَرادَ مِنَ الأَموالِ وَالحُلَلِ
٩
كَأَنَّهُم في الَّذي قَسَّمتَ بَينَهُمُبَنو الرَّشيدِ زَمانَ القَسمِ لِلدُّوَلِ
١٠
حَوى سُلَيمانُ ما كانَ الأَمينُ جَوىمِنَ الخِلافَةِ وَالتَّبليغِ لِلأَمَلِ
١١
وَأَحمَدُ بنُ خَصيبٍ في إِمارَتِهِكَالقاسِمِ بن الرَّشيدِ الجامِعِ السُّبُلِ
١٢
أَصبَحتَ لا ناصِحٌ يَأتيكَ مُستَتِراًوَلا عَلانِيةً خَوفاً مِنَ الحِيَلِ
١٣
سَل بَيتَ مالِكَ أَينَ المالُ تَعرِفُهُوَسَل خَراجَكَ عَن أَموالِكَ الجُمَلِ
١٤
كَم في حُبوسِكَ مِمَّن لا ذُنوبَ لَهُمأَسرى التَّكَذُّبِ في الأَقيادِ وَالكَبَلِ
١٥
سُمّيتَ بِاِسمِ الرَّشيدِ المُرتَضى فيهِقِس الأُمورَ الَّتي تُنَجي مِنَ الزَّلَلِ
١٦
عِث فيهم مثلَ ما عاثَت يَداه مَعاًعَلى البَرامِكِ بِالتَّهديمِ لِلقُلَلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الزيات

عُرف ابن الزيات في بلاط بني العباس وزيرًا للمعتصم، وجمع إلى منصبه الأدب وقول الشعر. غير أن سيرته شهدت وجهاً قاسياً، إذ ضيّق على جعفر بن المعتصم وأهمله وهو بعدُ خارج الخلافة، بتحريض منه. ولما آل الأمر إلى المتوكل، كان أول ما استهل به عهده أن قبض على وزيره القوي وعذّبه حتى الموت وصادر أمواله.

قصائد أخرى لـابن الزيات الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة