الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَو كانَ يَمنَعُ حُسنُ الوَجهِ صاحِبَهُ

ابن الزياتالعصر العباسي · ١٧٥ قصيدة
٥ قراءة
١
لَو كانَ يَمنَعُ حُسنُ الوَجهِ صاحِبَهُمِن أَن يَكونَ لَهُ ذَنب إِلى أَحَدِ
٢
كانَت عَليم أَبَرَّ النَّاسِ كُلِّهِممِن أَن تُكافأ بسوءٍ آخر الأَبَدِ
٣
ما لي إِذا غِبتَ لَم أذكر بِواحِدَةٍفَإِن مَرضت فَطالَ السّقمُ لَم أعدِ
٤
ما أَعجَبُ الشَّيءَ تَرجوهُ فَتحرمهُقَد كُنتُ أَحسَبُ أَنّي قَد مَلَأتُ يدي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الزيات

عُرف ابن الزيات في بلاط بني العباس وزيرًا للمعتصم، وجمع إلى منصبه الأدب وقول الشعر. غير أن سيرته شهدت وجهاً قاسياً، إذ ضيّق على جعفر بن المعتصم وأهمله وهو بعدُ خارج الخلافة، بتحريض منه. ولما آل الأمر إلى المتوكل، كان أول ما استهل به عهده أن قبض على وزيره القوي وعذّبه حتى الموت وصادر أمواله.

قصائد أخرى لـابن الزيات الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة