الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سكت الصوت الذي دوّى زمانَا

علي الجارمالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٤٠ قصيدة
٥ قراءة
١
سكت الصوت الذي دوّى زمانَاوطوى الموتُ من الفصحى بيانَا
٢
الفصيحُ القول قد أخرسهقدرٌ يُخرس في الموت اللسانا
٣
ما عهدناه على المنبر إلاّماضياً كالسيفِ نصلاً وسنانا
٤
يُرسل الأشعارَ حمراء اللّظىوالأغاريدَ صفاءً وليانا
٥
كان صوتاً عربياً خالصاًيسلك البيد ويستّن الرعانا
٦
يقطعُ الأرض وهاداً وربىًويشق الجوَّ متناً وعنانا
٧
بين بيروت وبغداد ترىمنه في الشعر الكريماتِ الحسانا
٨
يُرسل الصيحةَ بالحق كمايُرسل الناعي إلى اللّه الأذانا
٩
كان في الحزمة أقوى مكسراًأيُّ خطبٍ دهم العودَ فلانا
١٠
أيّها الشاعرأزمعت السرىوتخيرت على البيْن الأوانا
١١
كنت تهوى كل جحفلٍ حاشدٍفرماك الموتُ في الحفل عيانا
١٢
لم تمت فوق سريرٍ ناعمٍيكتسي ندا ويندى زعفرانا
١٣
إنما مت خطيباً في فمٍباغمٍ قد فقد اليوم الحنانا
١٤
من يجيب اليوم أبناءك إنهتفوا باسمك فيهم يا أبانا
١٥
أيّها الضوء الذي أبصرتهلم يثر ولم ينفث دخانا
١٦
كنتَ في الشعر مكاناً عالياًمن تُرى بعدك يستد المكانا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الجارم

من رشيد في دلتا مصر خرج علي الجارم، فتلقى تعليمه الأول فيها ثم أكمله بالقاهرة قبل أن يرحل إلى إنكلترا. عاد إلى وطنه وقد امتزج وجدانه بحب مصر، فانخرط في العمل التربوي حتى صار كبير مفتشي اللغة العربية ووكيلًا لدار العلوم، ثم اختير عضوًا في مجمع اللغة العربية وشارك في مؤتمرات علمية وثقافية. جمع إلى جانب الشعر كتابة النثر، فله ديوان في أربعة أجزاء ومؤلفات منها فارس بني حمدان وشاعر وملك وغارة الرشيد.

قصائد أخرى لـعلي الجارم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة