١
عَاج الْخَيالُ فلم يَبُلَّ أُوَامَاومَضَى وخَلَّفَ في الضلُوعِ ضِرامَا
٢
مالي ولِلْكَحْلاءِ هِجْتُ عُيُونَهافَمَلأْنَ قَلْبِي أَنْصُلاً وسِهاما
٣
يا قَلْبُ وَيْحَك ما سَمِعْتَ لناصِحٍلَمَّا ارْتَميْتَ ولا اتَّقيْتَ مَلاما
٤
لَعِبَتْ بِكَ الْحَسْناءُ تَدْنُو ساعةًفَتُثِيرُ ما بِكَ ثُمَّ تَهْجُرُ عَاما
٥
والْحُبُّ ما لَمْ تَكْتَنِفْهُ شَمائِلٌغُرَ يَعُودُ مَعَرَّةً وَأَثاما
٦
والْحُبُّ أَحْلاَمُ الشَّبابِ هَنِيئةًما أطْيَبَ الأَيَّامَ والأَحْلاَما
٧
والْحُبُّ نازِعَةُ الْكَرِيمِ تَهُزُّهُفَيَصُولُ سَيْفاً أَو يَسِيلُ غَماما
٨
والْحُبُّ مَلْهَاةُ الْحَياةِ وَطِبُّهَاوَلَقَدْ تكُونُ بِهِ الْحَياةُ سَقامَا
٩
والْحُبُّ نِيرَانُ الْمَجُوسِ لَهِيبُهَايُحْيِي النفُوسَ ويَقْتُلُ الأَجْساما
١٠
والْحُبُّ شِعْرُ النَّفْسِ إنْ هَتَفَتْ بِهِسَكَتَ الْوُجُودُ وَأَطَرَقَ استْعظَاما
١١
وَالْحُبُّ مِنْ سِرِّ السَّماءِ فَسمِّهِوَحيْاً إِذَا ما شِئْتَ أو إِلْهَامَا
١٢
لَوْلاَهُ ما أَضْحَى وَلِيدُ زَبيبَةٍيَوْمَ التَّفَاخُرِ سَيِّداً مِقْداما
١٣
وَلَمَا رَمَى في الْجَحْلَلَيْنِ بِصَدْرِهِلاَ يَتَّقِي رُمْحاً ولا صَمْصَاما
١٤
الْحُبُّ أَلْبَسَهُ الْمُرُوءَةَ يافِعاًوَأَعَدَّهُ لِلْمَكْرُماتِ غُلاما
١٥
يا شَدَّ ما فَعَلَ الْغَرَامُ بِمُهْجَةٍذابَتْ أَسىً وَصَبابَةً وَهُيَاما
١٦
كَانَتْ صَؤُولاً لا تُنِيلَ خِطامَهافَغَدتْ أَذَلَّ السَائِماتِ خِطَاما
١٧
سَكنَتْ إِلَى حُلْوِ الْغَرَام وَمُرِّهِورَعَتْ عُهُوداً لِلْهَوَى وذِمَاما
١٨
وَطَوَتْ أحَادِيثَ الْجَوَى فَطَوَتْ بِهادَاءً يَدُكُّ الرَاسِيَاتِ عُقَامَا
١٩
نَالَ الضَّنَى مِنْها الَّذِي قَدْ نَالَهُفَعَلامَ رَوَّعَها الصُدُودُ عَلاما
٢٠
يا زَهْرَةً نَمَّ النَسِيمُ بِعَرْفِهَاوَجَرَى بِها ماءُ النَّعِيمِ جِمَاما
٢١
يا جنَّةً لَوْ كانَ يَنْفَعُ عِنْدَهَانُسْكٌ لَبِتْنَا سُجَّداً وقِيَاما
٢٢
يا طَلْعَةَ الروْضِ النضِيرِ تَحِيَّةًومُجَاجَةَ المِسْكِ الذكيِّ سَلاَما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.