١
رُدّا شَبَابِي وَرُدّا عهدَ زيدانِومِنْ روَائعِ ما أَمْلاَهُ زيداني
٢
قرأتهُ ورياضُ العُمْرِ وارفةًفكانَ منهُ ومن سنِّي شبابَان
٣
في ضوءِ خافقةٍ في الريف شعلتهاكالسِّر ما بينَ إعلانٍ وكِتْمَانِ
٤
بدت بها زُمُرُ الأبطالِ ماثلةًتطوي القرونَ لألقاهَا وتلقاني
٥
من كلِّ ما شَادَ للإسلام مملكةًأبقى على الدهرِ من رضوى وثهْلانِ
٦
للعرب بالضادِ إيمانٌ يوحّدهمكانوا لعدنانِ أو كانُوا لغسّانِ
٧
ما خطّ زيدانُ أسطاراً على صحفٍلكن جلا صُوَراً من صُنْعِ فَنّانِ
٨
قد كانَ أوّل مرتادٍ لأمتهوالخلدُ في هذه الدنيا لَهُ ثَانِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.