الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رُدّا شَبَابِي وَرُدّا عهدَ زيدانِ

علي الجارمالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٤٠ قصيدة
٥ قراءة
١
رُدّا شَبَابِي وَرُدّا عهدَ زيدانِومِنْ روَائعِ ما أَمْلاَهُ زيداني
٢
قرأتهُ ورياضُ العُمْرِ وارفةًفكانَ منهُ ومن سنِّي شبابَان
٣
في ضوءِ خافقةٍ في الريف شعلتهاكالسِّر ما بينَ إعلانٍ وكِتْمَانِ
٤
بدت بها زُمُرُ الأبطالِ ماثلةًتطوي القرونَ لألقاهَا وتلقاني
٥
من كلِّ ما شَادَ للإسلام مملكةًأبقى على الدهرِ من رضوى وثهْلانِ
٦
للعرب بالضادِ إيمانٌ يوحّدهمكانوا لعدنانِ أو كانُوا لغسّانِ
٧
ما خطّ زيدانُ أسطاراً على صحفٍلكن جلا صُوَراً من صُنْعِ فَنّانِ
٨
قد كانَ أوّل مرتادٍ لأمتهوالخلدُ في هذه الدنيا لَهُ ثَانِي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الجارم

من رشيد في دلتا مصر خرج علي الجارم، فتلقى تعليمه الأول فيها ثم أكمله بالقاهرة قبل أن يرحل إلى إنكلترا. عاد إلى وطنه وقد امتزج وجدانه بحب مصر، فانخرط في العمل التربوي حتى صار كبير مفتشي اللغة العربية ووكيلًا لدار العلوم، ثم اختير عضوًا في مجمع اللغة العربية وشارك في مؤتمرات علمية وثقافية. جمع إلى جانب الشعر كتابة النثر، فله ديوان في أربعة أجزاء ومؤلفات منها فارس بني حمدان وشاعر وملك وغارة الرشيد.

قصائد أخرى لـعلي الجارم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة