الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ذاكَ لأْلاؤُهُ وهذا رُواؤُه

علي الجارمالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٤٠ قصيدة
٦ قراءة
١
ذاكَ لأْلاؤُهُ وهذا رُواؤُهوالضِّياءُ الذِي تَرَوْن ضِياؤُهْ
٢
وبَهاءُ الرِّياضِ كَللَها الغَيْثُفتَاهَتْ بنَوْرِهنّ بَهاؤُهْ
٣
والنَّسِيمُ الذِي جَرَى طَيِّبَ النَّشْرِجَرَى ذِكْرُهُ به وثَناؤه
٤
ذاك وَجْهُ المَلِيكِ وَجْهُ أَبي الفارُوقِ هذَا سَنَاهُ هذَا سَنَاؤه
٥
ظَهَر الرَّكْبُ والقُلُوبُ حَوَالَيْهِتُرَجِّيهِ والنُّفوسُ فِدَاؤُه
٦
تَجْتَلِيِه العُيُونُ مُسْتَبْشراتٍوبَرِيقُ السُّرور فيها وماؤُه
٧
وهُتَافُ الإِخْلاَصِ يَخترِق الْجوَّفتُمْليه واضِحاً أَصْداؤه
٨
وَدَّتِ النَّيِّراتُ لو هَبَطَتْ فِيهِفزَاد ازْدِهاءَهُنَّ ازْدهاؤُه
٩
مَوْكِبٌ لم يَنَلْهُ رَمْسِيسُ ذو التَّاجَيْن في عَصْرِهِ ولا خُلَفاؤه
١٠
حَكَموا شَعْبَهمْ ولم يَملكُوهُمِقْوَدُ الشَّعْبِ حُبُّهُ ووَلاؤُه
١١
عَاد للقُطْرِ ربُّهُ مثلمَا عادَ إِلى المِدْنَفِ العَلِيل شفاؤُه
١٢
وَبَدا كالصَّبَاحِ فانْهَزَمَ اللَّيْلُوَوَلَّتْ مَذْعُورةً ظَلْماؤه
١٣
مَلِكٌ شَادَ لِلْكنَانةِ مَجْداًأَحْكَمَتْ وَضْعَ أُسِّهِ آباؤُهْ
١٤
كُلُّهمْ كانَ لِلْمَحامِدِ بَنّاءً أبيّاً عَلَى الزَّمَانِ بِناؤه
١٥
هِمَّةٌ تَفْرَعُ السمَاءَ وعَزْمٌلَيْس للسَّيْفِ حَدُّهُ وَمَضَاؤه
١٦
ونَفَاذٌ في المُعْضِلاتِ برَأْيٍثَاقِبٍ يَكْشِفُ الغُيوبَ ذَكاؤه
١٧
ومُحَيّاً فيِه مِنَ اللّه سِرٌّكادَ يُغْشِيهِ نُورُهُ وحَيَاؤُه
١٨
صَفْحَةٌ خطَّها الإِلهُ ففيهاأَلِفُ النُّبْل لو قَرَأْتَ وياؤُه
١٩
بَهَرَ الغَرْبَ طَلْعَةٌ مِنْك كادَتْتَتَمَشَّى شَوْقاً لها أَرْجَاؤه
٢٠
لَمَحُوا عِزَّةً وشَامُوا بِكَفَّيْكغَمَاماً هَتَّانةً أَنْدَاؤه
٢١
وبَدَا للْعيُونِ والدُكَ المِسْمَاحُتُحْيِيهِ ثانياً أَبْناؤه
٢٢
فِيكَ منهُ الْجَبينُ والْخُلُقُ الرَحْبُوبُعْدُ المَدَى وفِيكَ إِبَاؤه
٢٣
لُحْتَ فيهم فأدْرَكُوا صَوْلَةَ الشَّرْقِ ومَرَّتْ بِذِكْرِهم أَنْبِياؤه
٢٤
ورَأوْا في الْجَلالِ تُوتَنْخَموناًصاعِداً جَدُّه رَفِيعاً لِواؤُه
٢٥
أَيْنما سَارَ فالْعُيونُ نِطَاقٌوقُلوبُ المُجَاهِدينَ وِقَاؤُه
٢٦
تَتَمَشَّى في رَكْبِه الشَّمْسُ إِكْبَاراً ويَنْشَقُّ عَنْ سَنَاها رِدَاؤُه
٢٧
أَنْتَ أعْلَى كَعْباً وأبْقَى عَلَى الدَّهْرِوإِنْ زَاحمَ الْخُلُودَ بَقاؤُه
٢٨
لَو وَزَنَا بما أَقَمْتَ من الدُّسْتُورِآلاءَه اخْتَفَتْ آلاؤه
٢٩
عَجَز الدَّهْرُ أَنْ يُحِيطَ بمَعْناكَ وأَلْقَتْ قِيادَها شُعَراؤُه
٣٠
إنَّ مَنْ رامَ لِلْكَواكِبِ عَدّاًيَتَساوَى ابتداؤُهُ وانْتهاؤه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الجارم

من رشيد في دلتا مصر خرج علي الجارم، فتلقى تعليمه الأول فيها ثم أكمله بالقاهرة قبل أن يرحل إلى إنكلترا. عاد إلى وطنه وقد امتزج وجدانه بحب مصر، فانخرط في العمل التربوي حتى صار كبير مفتشي اللغة العربية ووكيلًا لدار العلوم، ثم اختير عضوًا في مجمع اللغة العربية وشارك في مؤتمرات علمية وثقافية. جمع إلى جانب الشعر كتابة النثر، فله ديوان في أربعة أجزاء ومؤلفات منها فارس بني حمدان وشاعر وملك وغارة الرشيد.

قصائد أخرى لـعلي الجارم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة