١
يَابَنْتِي إِنْ أردْتِ آيةَ حُسْنٍوجَمالاً يَزِينُ جِسْماً وعَقْلاَ
٢
فانْبِذِي عادةَ التَّبرجِ نَبْذاًفجمالُ النُّفوسِ أسْمَى وأعْلَى
٣
يَصْنَع الصّانِعُون وَرْداً ولَكِنْوَرْدَةُ الرَّوض لا تُضَارَعُ شَكْلا
٤
صِبْغَةُ اللّهِ صِبْغَةٌ تَبْهَر النَّفْسَ تعالى الإلَهُ عَزّ وجَلاّ
٥
ثمَّ كُوني كالشَّمس تَسْطَع لِلنَّاسِ سَواءً مَْ عَزّ مِنْهُم وَذلاّ
٦
فامْنَحِي المُثْرِيَاتِ لِيناً ولُطْفاًوامْنَحِي البائساتِ بِرّاً وفَضْلا
٧
زِينَةُ الوَجْه أَن تَرَى العَيْنُ فيهشَرَفاً يَسْحَرُ العُيُونَ ونُبْلا
٨
واجعَلِي شيِمةَ الْحَيَاءِ خِماراًفَهْوَ بِالْغَادة الكَريمةِ أَوْلَى
٩
ليس لِلْبِنْت في السَّعادة حَظُّإن تَنَاءَى الحياءُ عَنْها ووَلَّى
١٠
والْبَسِي مِنْ عَفَاف نَفْسِكِ ثوْباًكلُّ ثَوْب سِوَاه يَفْنَى ويَبْلَى
١١
وإذا ما رأَيتَ بُؤْساً فَجُودِيبدُموع الإِحْسَان يَهْطِلْن هَطْلا
١٢
فدُمُوع الإِحسان أَنْضَر في الْخدّوأَبَهى من اللآلِي وأَغْلَى
١٣
وانظُرِي في الضَّمير إِن شِئْتِ مرآةً ففيه تبدُو النفوسُ وتُجْلَى
١٤
ذاكَ نُصْحِي إلى فتَاتِي وسُؤْليوابْنَتَي لا ترُدّ للأَب سُؤْلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.