١
كَيفَ يَخفى مَقامُهُ وَعلاهُوَهو ما فَوق جاهه قطُّ جاهُ
٢
سَيّدُ المُرسلينَ هادي البَراياخيرَةُ اللَهِ منهُمُ مُصطَفاهُ
٣
كَعبَةُ اللائِذينَ بحرُ العَطاياملجأ العائِذينَ روحي فداهُ
٤
هُوَ غَوثي وَمَفزَعي وَمَلاذيإِن جَفا الدَهرُ أَو سَطت بلواهُ
٥
طِبتُ نَفساً بِهِ وَحَقَّ هَنائيما لطيب النُفوس غيرُ هواهُ
٦
كَيفَ لا وَالغَرامُ فيه غَرامٌيَرتَضيهِ الإلهُ جَلَّ ثَناهُ
٧
وَكمالُ الإيمانِ في حُبِّ طهخَيرُ ركن مُشيّدٍ لبناهُ
٨
فَلَكَ الحَمدُ يا إلهيَ أن قدسكنَ القَلبَ حُبُّه فَجلاهُ
٩
طالَما بتُّ مِن هَواه وَقَلبيفي أَجيج الغَرام يلقى لَظاهُ
١٠
وَأَرى طيفه أَمام عيونيدونهُ البَدرُ مشرِقاً في سَناهُ
١١
غَيرُ بدعٍ أَن نالَني مِنهُ قربٌفهو برٌّ بمن أَحبَّ لقاهُ
١٢
فهو أَولى بنا حُنوّاً وَعطفاًوَهو أَوفى الوَرى لمَن والاهُ
١٣
وَهو من قد أَقالَني عثراتيمن ذُنوبٍ جَنَيتُها أَوّاهُ
١٤
وَهو إِن عاتب المحبَّ بذنبٍقد جَناهُ لا شَكَّ يَبكي بكاهُ
١٥
إيه يا سعدُ غَنِّ لي باِسم طهمن غدوتُ السعيد في رؤياهُ
١٦
كم وَكم جادَني بِنَظرة عطفٍوحبا قَلبيَ الشجيَّ مناهُ
١٧
وَلكم كربَةٍ أَلَمَّت بِقلبيكدتُ أَقضي من وَقعها لولاهُ
١٨
وَلكم حاجَةٍ بها ضقتُ ذرعاًفَقضاها وَزادَني من نداهُ
١٩
لَيس تُحصى نعوتُه ومَزاياهُ وَما اِختصّه به مولاهُ
٢٠
شملَتني منه العِناياتُ حتّىخلتُ أَنّي للمجتَبي مجتَباهُ
٢١
قرّبتني أمومتي من علاهُفَحَباني بِالقرب منهُ رضاهُ
٢٢
وَدعا لي بكلّ خيرٍ جَزيلٍوهو من لا يخيبُ قطُّ دُعاهُ
٢٣
ضلَّ بي السالِكون في كُلّ شَأنٍمن شُؤون الحياة لَولا هُداهُ
٢٤
أيضلُّ المحبُّ عن نَهج طهوَيَمين المحبّ لا أَنساهُ
٢٥
تلك وَاللَّه قد جَنيتُ جَناهاطيِّباً ما حييتُ لا أَنساهُ
٢٦
وَلِسانٍ يُنبوع علمٍ وهديٍعطَّر الكونَ طيبُه وَشَذاهُ
٢٧
ذقتُ وَاللَّهِ طعمَهُ في مَناميحينَما لامَست شِفاهي الشِفاهُ
٢٨
يا بروحي أَحلى رضاب شهيٍّشَهدَ القَلبُ أَن فيهِ شفاهُ
٢٩
طابَ سكري بهِ وَصحويَ لمّاأَنعشَ القَلبَ وَالحَشا ريّاهُ
٣٠
فحضوري وَغيبَتي مِن شُهوديلحَبيبي إِذا اِنجَلى مجلاهُ
٣١
وَاِقتدائي مَع الخَليل بطهفي صَلاتي عَلَيهِ صلّى الإلهُ
٣٢
خيرُ بشرى بُشّرتُها في مَناميربِّ حَقِّق مَضمونَها ربّاهُ
٣٣
وَأَنلني شفاعةً من حَبيبييَوم لا يُرتَجى شَفيعٌ سِواهُ
٣٤
وَاِكفِني ما أَهمّني في مَعاشيوَمعادي يا كافِياً من دعاهُ
٣٥
وتقبَّل أَزكى السَلام عَلَيهِمن محبٍّ يَشتاق لثم ثراهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.