الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
القدسُ في أَلمٍ وَليلٍ داجيا صاحِبَ الإِسراءِ وَالمِعراجِ
٢
القدس آلمها وَأَثقَل ظَهرها الددُخَلاءُ إِذ نَزَلوا بكلّ فجاجِ
٣
نَزلَ اليَهودُ بِها عَلى حكم الهَوىوَاِستَدرَجوها أَيّما اِستِدراجِ
٤
مكرَ اليَهودُ بِها وَأَثَّر مكرُهُموَتَسلسلَت بِالأَصفَر الوَهّاجِ
٥
لعبوا بها لمّا اِستَخَفّوا شَأنهالعبَ الفَتاة بدُميَةٍ من عاجِ
٦
ما الشَأنُ في تَعزيزِها إذ أنَّهاذلّت وَأَيمُ اللَهِ لِلأعلاجِ
٧
ما الشَأن في إنقاذها وَنَجاتهاوَدم الشَهيدَة سال من أَوداجِ
٨
ضاقَت بهم ذَرعاً فَناجَت ربّهايا ربّ لست إلى اليَهود بحاجِ
٩
أَرضي بِهِم بركان يقذف دائماًحِمماً فكيفَ إِذا فتحت رِتاجي
١٠
فَمَتى قَضاء اللَهُ يَقضي بَينَنابِالحَقِّ إِذ لَيسَ القَضاء يُداجي
١١
وَأَرى صلاح الدين قامَ بناصريفَالسَيف لِلأَصلاح خير علاجِ
١٢
من لي بِهِ فيردّ أَعدائي عَلىأَعقابِهِم بِالخَزيِ دون نتاجِ
١٣
وَيَقول لِليمّ الخضمّ إِلَيكَ مَنقَد أَزعَجوني غايَةَ الإزعاجِ
١٤
هذا لِسان القُدسِ ناجي رَبَّهوَبِه أُناجي اللَه حَيثُ أُناجي
١٥
من لي بجدّي فاتح القُدس الَّتيأَبراجها طالَت عَلى الأَبراجِ
١٦
من لي بهِ وَاللَه جَلَّ جَلالهبِالصُبح يَجلو كُلّ لَيلٍ داجِ
١٧
يا سَيِّد السادات من لِشكايَتيمن حالِنا وَشكايتي بلجاجِ
١٨
بِرَفيع جاهك كن لَنا وَاِشفَع بنافَذُنوبُها كَالبَحر في الأَمواجِ
١٩
لَم تَنقَطِع فتَنُ الزَمان وَكُلُّهاتَلقى اِتِّصالاً بَينَنا برواجِ
٢٠
أَخشى وَأَيمُ اللَهِ أَن تَجري دماًهذي البِلادُ كَمائها الثجاجِ
٢١
فَتَدارَكِ الأَمرَ الَّذي قد خِفتُهبِرَفيع جاهِكَ يا رَفيع التاجِ
٢٢
يا خَير خَلق اللَهِ أَكرَم شافِعٍوَمشفَّع أَنتَ الرجا لِلرّاجي
٢٣
المُسلِمون تَفَرَّقوا أَيدي سباوَهمُ حُماة الدينِ خير سِياجِ
٢٤
وَحِّد صُفوفَهُم وَهبهُم قائِماًمِنهُم بِأَمر اللَهِ غير مُداجِ
٢٥
هبهم إِماماً عادِلاً ذا شوكَةٍفَالكُلّ مِنهُم لِلإِمام بحاجِ
٢٦
علَّ الإِمامَة تَجمَعُ الشَمل الَّذيقَد فرّقتهُ سِياسَةُ الإِحراجِ
٢٧
هذي مناجاتي وَهذي حاجَتييا كَنز جودِ اللَهِ لِلمُحتاجِ
٢٨
دَبَّجتُ ما قَد عَنَّ لي في شَقةمرفوعَة كَشَقائِق الديباجِ
٢٩
فَعَسى رَسول اللَهِ تقبلها عَلىعِلّاتها فَقبولها إِفراجي
٣٠
إِنّي سَئِمت من الحَياةِ ضَئيلَةفَسلِ المهيمِنَ أَن يُضيءَ سِراجي
٣١
صلّى عَلَيكَ اللَهُ جَلَّ جَلالَهوَالآلِ وَالأَصحابِ وَالأَزواجِ
٣٢
ما قامَ مَلهوف يُرَدِّد قائِلاًيا صاحِبَ الإِسراءِ وَالمِعراجِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة