١
يا رَبِّ قَد هَلَّ هلالُ الرَبيعوَأَشرَقَ الكَونُ بحسنٍ بَديع
٢
وَطابَت الرَوضَةُ من طيبَةٍفَطابَ مِنها كُلُّ صَبٍّ وَجيع
٣
فَمَن يُداويني بِنفحاتِهاوَالقربِ من طه الحَبيب الشَفيع
٤
فَحَقِّق اللَهُمّ أُمنِيتيبِالآلِ وَالصَحبِ وَمن في البَقيع
٥
وَفَرِّج الكَربَ الَّذي حلَّ بيوَعمّ من أَهلي وَصَحبي الجَميع
٦
وَلا تَدَعني حائِراً لَيسَ ليمن آخذٍ نَحوَ الجناب الرَفيع
٧
وَهيّء الأَسبابَ لي مُنعماًبِطائِرٍ يُدعى القطار السَريع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.