الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عيشُ الوَرى من غفلَةٍ وَاِنتِباه

عمر الرافعيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦٤م · ٣٢٥ قصيدة
٥ قراءة
١
عيشُ الوَرى من غفلَةٍ وَاِنتِباهفَلنفتكر في بدئِهِ وَاِنتهاه
٢
أَرى مثارَ الاِضطِرابِ الَّذيأَزعجَ هذي النَفس حبَّ الحَياه
٣
ما بينَ سبقٍ وَلِحاقٍ جَرىحظّي فَفيمَ جريُهُ وَاِلتواه
٤
وَبَينَ كسبٍ وَخَسارٍ مَضىعُمري فمن ذا باعهُ وَاِشتَراه
٥
فَلَيتَ هذا الحبّ ما اِنتابَنيوَلا شَكا يوماً محبٌّ أَذاه
٦
وَلا تمثّلتُ الهوى مرصداًمُستطلِعاً بدرَ الدُجى من سماه
٧
وَلا تخيَّلتُ الصِبى رَوضَةًيجني ربيبُ الحبِّ منها جناه
٨
وَلا مَشَت نفسي كَما تَشتَهيطوعَ الهَوى وَالحُبُّ دان لقاه
٩
وَلا طَفقتُ اليَوم أَبكي علىعيشٍ رَغيدٍ ساءَني مُنتَهاه
١٠
لَولا الصبى ما كان كلٌّ عَلىسَذاجَةِ الفِطرَةِ يَبكي صِباه
١١
فَهَل هُنيهاتُ الصِبى يا ترىتَعودُ لِلصَبِّ وَمِنها شَقاه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة