الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا مُغيثاً ما لي سِواهُ مُغيثُأَنتَ غَوثٌ لكلِّ من يَستَغيثُ
٢
أَنتَ رَبّي وَأَنتَ حَسبي لِيَومٍيَستَوي فيه طيّبٌ وَخَبيثُ
٣
عادِيات عدَت عليّ فمنهاضاقَ صَدري وَثوبُ صَبري رَثيثُ
٤
يا عَظيماً يُرجى لكلّ عَظيمٍجَلَّ خَطبي قَديمُهُ وَالحَديثُ
٥
فرّج الكربَ فرّج القَلبَ منّيبِحَبيبٍ لهُ يُساق الحَديثُ
٦
آه لو زادَني بوصلي حَديثاًمن حَديث يَحلو به التَحديثُ
٧
ما بثثتُ الشَكوى وَلم أَشكُ بثّيثَمَّ إِلّا لأنَّهُ مَبثوثُ
٨
من لصبٍّ صُبَّ البَلاءُ عَلَيهِوَبراه الأَسى وَقام الوعوثُ
٩
أَنا لَولا بُشرى الحَبيب ببعثييَوم تَأتي من السَماء غيوثُ
١٠
لَم أُصَدِّق فيه الحَديثَ وَإِن صححَ وَأَنّي بعد الرَدى مَبعوثُ
١١
ربّ ضاعِف عَلَيهِ أَزكى صَلاةٍوَسَلامٍ تَطيب منها البُعوثُ
١٢
وَعلى الآلِ وَالصَحابَة جَمعاًما وَرِثنا عَنهُم وَقامَ وَريثُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة