الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هاكَ إبلى فيكَ المَطي حَثيثاًيَقطَع البيد حُزنَها وَالوعوثا
٢
مُستَغيثاً مِن الصَبابة وَالوُجد وَما حال مِن غَدا مُستَغيثا
٣
كادَ يَهوى لَيل التَفَرُّق لَماأَن حَكى فرعك الطَويل الأَثيثا
٤
بِأَبي طَرفك الَّذي فتن الظَبي وَفاقَ الظِبا وَصادَ الليوثا
٥
فَتك البُعد عَنكِ بي فَتكاتتَرَكت صارم اِصطِباري أَثيثا
٦
فَخَفى اللَهُ في شَبابي ماآن مَع الشَيب إِن أَراهُ مُلَوَثا
٧
وَدَعي هَذِهِ الصُدود وَهاتيمِن قَديم الطَلا وَهاتي الحَديثا
٨
وَاِستَميلي مَديح مِن تَخذ المَجدُ لِأَسماعِهِ ثَناهُ رَعوثا
٩
الأَمير الَّذي نَراهُ رَبيعاًلِأَماني الوَرى وَغَيثاً مُغيثا
١٠
هَذب الفَضل وَالمَكارم مِنهُخُلُقاً يُبهر الرِياض دَميثا
١١
ما اِستَلَذَ الرِضاع في المَهد حَتّىقَبل المَعلوات فيهِ رَغوثا
١٢
أَيُّها الماجد الَّذي غَمَرَ الناس بِفَضل مِنهُ الان الغُيوثا
١٣
فاِبق عمر النُسور مِن لَجة المَجد لِدُر مِن العُلا مُستَبيثا
١٤
صائِناً في حِماكَ عَذراءَ أَخجلت جَريراً بِحُسنِها وَالبَعيثا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الامير منجك باشا

شاعر دمشقي من أسرة عريقة في الإمارة، عُرف بموهبته الشعرية وكرمه المفرط. أنفق ما ورثه في صباه ثم انزوى، فرحل إلى ديار الروم ومدح السلطان إبراهيم دون أن ينال ما يطمح إليه، فعاد إلى دمشق وعاش فيها بجاه وستر حتى وفاته. ترك مجموعة من القصائد والمقطوعات نظمها خلال إقامته في بلاد الروم.

قصائد أخرى لـالامير منجك باشا الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة