الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تَفاقَم الخطبُ فَما شَأنهُما شَكل هذا الخَطب ما لَونُهُ
٢
اِختَلَطَ الحابِلُ في نابِلٍما إِنسُهُ يُدرى وَلا جنُّهُ
٣
وَنحن في تفرِقَةٍ لم نَزلوَدينُ كلِّ واحدٌ دينُهُ
٤
فَما يَكون الشَأنُ في مُسلِمإِن هُدَّ في تَفرِقَةٍ رُكنُهُ
٥
وَلَيسَ بعد الفَوتِ يجدي الفَتىإِن قُرِعت من ندمٍ سِنُّهُ
٦
يا سيّد السادات ما حالُناغداً إِذا جاءَ وَما شَأنُهُ
٧
رحماكَ رُحماكَ أَجب داعِياًدَيدَنُه الشَكوى وَذا فَإنُّهُ
٨
عَلَيكَ وَالصَحبِ وَأَهلِ العباصَلّى الَّذي عَمَّ الوَرى منّهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة