١
تَفاقَم الخطبُ فَما شَأنهُما شَكل هذا الخَطب ما لَونُهُ
٢
اِختَلَطَ الحابِلُ في نابِلٍما إِنسُهُ يُدرى وَلا جنُّهُ
٣
وَنحن في تفرِقَةٍ لم نَزلوَدينُ كلِّ واحدٌ دينُهُ
٤
فَما يَكون الشَأنُ في مُسلِمإِن هُدَّ في تَفرِقَةٍ رُكنُهُ
٥
وَلَيسَ بعد الفَوتِ يجدي الفَتىإِن قُرِعت من ندمٍ سِنُّهُ
٦
يا سيّد السادات ما حالُناغداً إِذا جاءَ وَما شَأنُهُ
٧
رحماكَ رُحماكَ أَجب داعِياًدَيدَنُه الشَكوى وَذا فَإنُّهُ
٨
عَلَيكَ وَالصَحبِ وَأَهلِ العباصَلّى الَّذي عَمَّ الوَرى منّهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.