١
لي حَبيبٌ من حُسنه وَصفاتِهكلّ ما في الوُجود من حَسَناتِه
٢
هو سِرُّ الأَسرار في كُلّ غيبٍوهو نورُ الأَنوارِ في مشكاته
٣
وهو روحُ الأَرواحِ خير البَراياصفوةُ اللَهِ مصطَفاه لِذاتِه
٤
سَيِّدُ الكُلّ خاتمُ الرُسلِ طهخيرة اللَهِ من جَميع هداته
٥
مظهرُ الحقّ وهو طورُ التَجَلّيوَجَميعُ الكَمالِ بَعضُ صِفاتِه
٦
يا حَبيباً أَحبّهُ اللَهُ حقّاًوَحَبا الكَونَ منهُ أَصلَ حَياتِه
٧
وَكَفى جابِراً حديثٌ رَواهُعَنكَ صدقاً يَكفيه صدق رواته
٨
خَلَق اللَهُ نورَ ذاتِكَ بدءاًوَمنَ النور قد بَرى نيّراته
٩
ما خَلَقتُ الأَفلاكَ لَولاك أَيضاًنَقلتهُ ثِقاتهُ عن ثِقاته
١٠
أَنتَ أَصلٌ لكلّ أَصلٍ شَريفٍمُذ أَطلَّ الوُجودُ من شُرُفاتِه
١١
يا رُؤوفاً بِالمُؤمِنينَ رحيماًزادَنا اللَهُ فيكَ من رحماته
١٢
ما خَلا الدينُ من حماةٍ لَدَيهكيف يخلو وَأَنتَ ليتُ حماتِه
١٣
فَاِمنَحِ الكُلَّ نظرَةً عَلَّ يَغدو الكُلُّ كَاللّيث هبّ في وَثباتِه
١٤
وَسُيوفُ الإِسلامِ لِلشَرقِ عزٌّخيرُ أَنصارِهِ وَخيرُ وُلاتِه
١٥
فَهب الشَرق منهمُ كلّ سيفٍترتَضيه لِفَوزِه وَنَجاتِه
١٦
علّ ترضى بما يَكون وَيرضى الله عمّن يَقوم في مَرضاتِه
١٧
إِنّ ليل الإسراء فيهِ عطاءُ الله أَوفى العَطاءِ في أُعطِياتِه
١٨
فهو يُعطي وَأَنتَ تقسم فيناهِبَةً وَالكَريمُ يُولي هباتِه
١٩
فاِشفِ صدرَ الإِسلامِ مِمّا يُعانيبِاِضطِرابِ الإِسلامِ في ثوراتِه
٢٠
زفراتٌ ما بَينَ مَدٍّ وَجَزرٍتَتَوالى فَاِنظُر إلى زَفَرانِه
٢١
وَهب التاجَ صاحب التاج فرداًجامِعاً لِلجَميعِ في جُمعاته
٢٢
وَلِواءً لِيَنضَوي الكُلُّ مِنّاتحتَ هذا اللِّواء في عرفاتِه
٢٣
وَسَلِ اللَهِ لِلجَميعِ صَلاحاًيا شَفيعَ الجَميعِ من سيّئاته
٢٤
فَإذا أَذَّنَ المُؤَذِّنُ فيهِمرَدَّد الشَرقُ كلّهُ صيحاتِه
٢٥
وَإِذا حجَّ أَو غَزا القَومُ فيهِمقامَ كُلٌّ بحجّه وَغزاتِه
٢٦
وَلوجه الكَريم أَقبل بوجهٍفاقَ كُلّ الوجوه في نيّراتِه
٢٧
وَاِشفِ ما بي من كُلّ وجهٍ وَأَطلقني كَطير يَطير في فلواتِه
٢٨
يتغنّى باِسم الحَبيب جَهاراًوَهو مع من أحبّ في خلواتِه
٢٩
وَصَلاةُ المَولى عَلَيكَ تَوالىما عناك المحبُّ في أَبياتِه
٣٠
وَعلى الصحبِ وَالقَرابَة ما قدرُفع الرافعي عَلى علاته
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.