١
بَشّرتُ آمالي بكلّ عطاءلَولاءِ من أَهواه كلَّ وَلاءِ
٢
بَشرتُ آمالي لِصِدق محبَّتيأَن يَرفَعَ المَولى الكَريمُ لِوائي
٣
بَشرتُ آمالي بِعود أَحِبَّتيمن مسلمي الأقطارِ وَالأرجاءِ
٤
فَإِذا اِجتَمَعنا وَاِتَّحَدنا عاجِلاًيُرجى لَنا تَحقيقُ كلّ رَجاءِ
٥
يرجى لَنا العزُّ المَديد بَجمعناهذا عَلى السَرّاءِ وَالضَرّاءِ
٦
ماذا أُعدِّدُ من بَشائِرَ بِالمُنىجادَ البَشيرُ بها بِطيب ثَناءِ
٧
لي كُلّ يَوم من أَياديهِ يدٌبَيضا تُضافُ إلى يَدٍ بَيضاءِ
٨
فَإِذا هتفت عَلى تَواليها المَدىمُترنِّماً بِالشِعر في الشعراءِ
٩
وَرَأَيتَني كَالبُحتَرِيّ بشعرهِلفظاً وَمَعنىً مُبدِعاً وَالطائي
١٠
فَالشُكرُ يَدفَعُني لِساحل فَضلِهِمن لي بِوافي الشُكر حسن جزاءِ
١١
يا سيّد الساداتِ أَشرف مُرسَلٍبِالرَحمَة العُظمى وَكلّ عطاءِ
١٢
صَلّى عَلَيكَ اللَهُ جَلَّ جَلالُهوَالآلِ وَالأَصحابِ في العُظَماءِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.