١
بَلغتُ المُنى لمّا بَلَغت محمَّداوَنِلتُ الهُدى لمّا رَجَوت به الهدى
٢
تجاذبني شَوقي إِلَيهِ وَمذ حدابِقَلبِيَ حادي الوَجد طرت مع الحدا
٣
أُردِّدُ أَنفاسَ الغَرامِ بِلَوعَةٍمِنَ البَين تُذكيها الدُموعُ توقُّدا
٤
تسابِقُني نحو الحِمى من جَوانِحيحشاشَةُ نَفس أَغفَلَتها يد الرَدى
٥
عَسى تدرك المَأمول من منهل بهتَزاحمت الورّادُ إِذا طابَ مَورِدا
٦
تصرّم عمري دونه فاِنتهلتهلعمرك فاِستَقبلتُ عمراً مجدَّدا
٧
من اليَوم أدركت الحَياة سَعيدَةًبطيبة إِذ طابَت بِأَحمد مرقدا
٨
فَلِلَّهِ ذا العَيشُ الرَغيدُ برحبهاوَلِلَّهِ ما أَحلى وَأَغلى وَأَسعَدا
٩
وَلِلَّهِ مِنها رَوضَةٌ فاح طيبُهافَعَمَّ شَذاها في العُلى كلّ مُنتَدى
١٠
تنَسَّمتُها حيناً فهمتُ بِها كَماتلمَّحها طرفي فَبات مُسَهَّدا
١١
فَكَيفَ إِذا رَوَّضت نَفسي بروضهاوَجاوَرتُها إِذ جاوَرت ثمّ أَحمدا
١٢
لَقَد فاض مِنها كُلُّ خَيرٍ لِسائِلفَلا غرو إِما جِئتُ ألتَمِس النَدى
١٣
إِذا قبل الهادي الأَمينُ دخالَتيأَمِنتُ وَنَوّلتُ الهدايَةَ سَرمَدا
١٤
وَمن لاذَ بِالمَبعوثِ لِلنّاسِ رَحمَةًتداركه الرَحمنُ غيباً وَمَشهَدا
١٥
إِلَيكَ أَبا الزَهراءِ أَرفَعُ حاجَتيبِفَضلِكَ فَاِقبَلها وَمُدَّ لَها يَدا
١٦
كَتَمتُ عَن الأَغيار مكنونَ سرّهاإِلى أَن يُجلّيها العَطاءُ مسدَّدا
١٧
بِجاهكَ عندَ اللَهِ جلَّ جَلالهوَكلِّ نَبيٍّ مرسلٍ جاء بِالهدى
١٨
تَقبّل رَجائي وَاِقضِ لِلَّه حاجَتيوَحقّق مُنى نَفسي جُعلتُ لكَ الفِدا
١٩
وَلا تُبعِدنّي عَن رحابِكَ سَيِّديفَما بَلَغَ المَقصودَ من كانَ مُبعَدا
٢٠
ندمت عَلى التَفريط في كلّ ما مَضىوَجِئتُكَ مَلهوفاً أَخافُ به غَدا
٢١
فَكُن لي شَفيعاً من ذُنوبي تكرّماًفَأَنتَ شَفيعُ المُذنبينَ مدى المدى
٢٢
عَلَيكَ صَلاة اللَهِ يا خَيرَ رُسلهوَآلكَ وَالأَصحاب ما كَوكَبٌ بَدا
٢٣
وَما قمتُ في نَجواكَ أَسأَلك الرِضىوَراحَ محبٌّ نَحو بابِكَ وَاِغتَدى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.