الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بمحمّدٍ جادَ الإله تكرُّماوَعَلَيهِ قد صَلّى الإِلهُ وَسَلَّما
٢
هو صفوةُ الخَلّاقِ جلَّ جَلالهوَعَلى الخَلائِق لا يَزالُ مقدَّما
٣
هو سرُّ أَسرار الوُجود بِأَسرِهِلَولاهُ لم يبدُ الوجود من العمى
٤
هو نورُ أَنوارِ العوالِم كلّهالَولاه كان الكونُ دَوماً مظلِما
٥
هو رحمةُ الرحمن برٌّ لن تَرىكمحمّدٍ بشراً أَبَرَّ وَأَرحَما
٦
وهو الشفيعُ بكلّ عبدٍ مؤمنٍيرجو الإِله وقد عَصاه وَأجرما
٧
يا سيّد السادات ما حال اِمرئٍيَشكو إليكَ توجّعاً وَتَأَلُّما
٨
نزلَ القَضاءُ بهِ فَبات مضعضَعاًضاقَ الفَضاءُ بهِ عَلَيهِ وَأَظلَما
٩
أَينَ المَفَرُّ وَلا مفَرَّ من العِدىلما أَذاقوه العَذاب المُؤلما
١٠
كم يستَغيث وَلا مغيث فكن لَهُيا سيّد السادات يا باب الحمى
١١
وَأَجِرهُ إنّكَ سيّدي أَولى بهإذ كنت أَرحمَ ما يكون وَأَكرما
١٢
نَقَموا عَلَيهِ لأَنّه بك مؤمنٌأَيضام من يكُ مؤمناً بك مسلما
١٣
ونضوا صوارمهم لفتكٍ عاجلٍفيه وكاد العمرُ أن يتصرَّما
١٤
وَاِشفِ صدورَ المُؤمِنينَ بِنصرَةٍلِلَّهِ من تنصره نال المَغنَما
١٥
وَسَلِ المهيمن لطفَهُ فيما قَضىإِذ باتَ كلٌّ للقضا مُستسلما
١٦
صلّى عَلَيكَ اللَّه ما دمعٌ جَرىمنّا لِبَلوانا فَيَحكي العَندَما
١٧
وَالآلِ وَالأَصحابِ ما يمّمتهُمما خابَ من قَصد الحَبيب ويمما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة