الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تِلكَ أَسمايَ في سَماءِ المَعالي

عمر الرافعيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦٤م · ٣٢٥ قصيدة
٥ قراءة
١
تِلكَ أَسمايَ في سَماءِ المَعاليكَوكَبٌ فَوقَ كَوكَبٍ متلالي
٢
أَينَ لا أَينَ أُفقها في مِثالٍأَينَ لا أَينَ حدُّ هذا المِثالِ
٣
قد تَسامت عن أَرضِنا وَسماهابِعُلاها فَلا يُحدُّ التَعالي
٤
طمع الطامِعون بالقرب منهالِسناها الممتدِّ مدَّ الظِلالِ
٥
فَهي كَالبَدرِ رِفعَةً وَكَمالاًمن بَعيدٍ يُرى قَريبَ المَنالِ
٦
وَهي روح الأَرواح في الكَون طرّاًوَهي سِرُّ الأَسرارِ في الإِجمالِ
٧
صفوة اللَه في الخَلائِق طهوهو أَسمايَ أَصلُ كلّ المَعالي
٨
إيه أَسماي وَالمحبُّ وَلوعٌبِلِقاءِ الحَبيب في كلّ حالِ
٩
ما اِحتِيالي في الوصل وَالقَلب منّيهائِمٌ طار بِالحَشا ما اِحِتيالي
١٠
هائم القَلب في جمال معانٍفقتِ فيها جَميع أَهلِ الجَمالِ
١١
هائِم القَلب مُقبلٌ كلّ وَقتٍفَأَثيبي الإِقبال بِالإِقبالِ
١٢
هائِم القَلب مُثقل الجِسم طَبعاًفهو يَشكو دوماً من الأَثقالِ
١٣
وَهو فانٍ يُرى وَلَيسَ بِفانٍوَهو سالٍ يُرى وَلَيسَ بِسالِ
١٤
يَستَقِلُّ الكَثير منهُ وَيرضىبِقَليل من سابِغ الأَفضالِ
١٥
فَاِمنَحيه اللُقا بَطَيفِ خَيالٍحيثُ يرضى وَلَو بِطيف خَيالٍ
١٦
إيهِ أَسماي وَالمحبُّ حَزينٌكَامِنُ الغمّ ساهِرٌ لِليالِ
١٧
راغِبٌ في الخُروجِ من دُنياهُعَلَّ يَلقاكِ بعدَها في المَآلِ
١٨
لم يَكُن يَقبَل الزِيادَة في الحببِ لنقصٍ في الحبّ عندَ الرِجالِ
١٩
فاِكشِفي الحُجب عنكِ علَّ يَراكقبل يوم الرَحيل وَالتِرحالِ
٢٠
وَأَفيضي عَلَيهِ نور جَمالفي جَلال الأَقوالِ وَالأَفعالِ
٢١
قَد كَفاكِ الدَلالُ هجراً لصبٍّهيمانٍ مُتَيَّم الإِدلالِ
٢٢
كُلّ عام يَقول عند قيام الرركب للحج آن وقتُ الوِصالِ
٢٣
ثُمّ يَمضي الحجيجُ وَالقَلبُ منهمثلُ صاع العَزيز وسط الرِجالِ
٢٤
وَيُرى ههنا طَريحاً كَمَيتٍإنَّما المَيتُ ميِّتُ الآمالِ
٢٥
إيه أَسمايَ زادكِ اللَهُ فَضلاًوَكَمالاً وَأَنتِ تاجُ الكَمالِ
٢٦
بَشَّر السَعدُ بِاللِّقاء قَريباًواِتّصالي بِالفَتح كُلَّ اِتّصالِ
٢٧
فاِقتَبَلتُ السرورَ حالاً بِقَلبٍفاضَ نوراً مسرةً بِالنَوالِ
٢٨
فَسَلي اللَه أَن يطيلَ حَياتيبِالنَبِيِّ الهادي وَصحبٍ وَآلِ
٢٩
وَصلاة المَولى عَلَيهِم تَوالىما تَوالى الإِنعام كُلّ تَوالِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة