الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما لِهذا الزَمان كُلّ عَجيبكان يُلقى ما بَينَ أعجوباتِه
٢
فَغرَ الغَربُ فاهُ ذِئباً يَظُنُّ الششرق شَيئاً من هَيِّناتِ هناته
٣
غَرَّهُ منه أَن رَآهُ كَغارٍكلّ من فيه غارِقٌ في سُباته
٤
وَهو إِن هَبَّ كان لَيثاً مريعاًكُلَّ من فيه غارِقٌ في سُباتِه
٥
غير أَنّي قد بُحَّ صَوتي لِيَصحوامَن لِصَوتي يجلوه في نفثاتِه
٦
بُحَّ صَوتي مردِّداً كلَّ آهٍمن لصوتي برجعِه آهاته
٧
بُحّ صوتي فَعُدتُ في حَسَراتٍمن لصبّ يطوي عَلى حَسَراتِه
٨
وَأَرى الحَرب بالقَذائِفِ جاءَتتقذف الكلّ من جَميع جهاتِه
٩
يا لِخَطب الزَمانِ في محرقاتهيا لِخَطب الزَمان في خانِقاته
١٠
غَضَبُ اللَه عَمَّ شَرقاً وَغَرباًغضبُ اللَهِ عمّ مخلوقاتِه
١١
كَم بَكيت الإِسلام مِمّا يُعانيإِذ رَأَيتُ الإِسلام رهن عداته
١٢
وَكَفى أَن تَرى فِلِسطين ماتَتفي زَمانٍ تحارُ في أمواتِه
١٣
أَين مجد الإِسلامِ في نجداتِهأَين عِزُّ الإِسلامِ في غَزَواتِه
١٤
أَين شَأو الإِسلامُ في نَهضاتِهأَينَ شَأنُ الإِسلامُ في ساداته
١٥
ما خَلَت أُمُّةُ النَبِيِّ من الأَنصارِ لِلحَقِّ بَين جَمعِ كماته

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة