١
من ورق الوردِ وَمن عِطرِهِتَحِيَّةُ الشاعِر في شِعرهِ
٢
وَمن زُهورِ الرَوضِ مَنثورَةًهَدِيَّةُ الناثِرِ في نَثرِهِ
٣
بِالروحِ وَالريحان أُهديهِماذِكرى لِمَن قَد طِبتُ في ذِكرهِ
٤
لا غروَ إِن طارَ فُؤادي لهُلطيبَة الغَرّاء من صَدرِهِ
٥
يحمد مِنها الوِردَ في وِردهيشكرُ مِنها الصدر في صَدرِهِ
٦
يقتبِس الأَنوار مِن نورِهاتَزيدُهُ نوراً عَلى نورِهِ
٧
ذا مهبطُ الوَحي وَذا موطِنُ الررَحمَةِ مِمَّن خصَّ في برِّهِ
٨
أَعطاهُ ما شاءَ من اِختارهمحمّداً يُحمَدُ في أَمرِهِ
٩
طَلقُ المُحَيّا حسنُهُ دائِمٌما مِثلُهُ في الكَونِ في بشرهِ
١٠
يا سيّد الساداتِ أَهلِ العُلىاِنظر لِعَبدٍ حارَ في فِكرِهِ
١١
بَينا هُمومُ المَرءِ في مَوضِعٍقَد أَصبَحت في مَوضِعٍ غَيرهِ
١٢
يشكو اِضطِرابَ العَيشِ واحَسرَتيمِن حلوِهِ يَشكو وَمن مُرِّهِ
١٣
وَالفَقرُ شَينٌ بَينَ كُلّ الوَرىفَكُن لَهُ مَولايَ في فَقرهِ
١٤
صَلّى عَلَيكَ اللَهُ ما قمت فيبابِكَ أَرجو النَصرَ من نصرهِ
١٥
وَالآلِ وَالأَصحابِ ما همتُ فيذِكراكَ يا مَولايَ أَو ذِكرِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.