الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا نَبيَّ الهُدى نَصحتُ لِقَومي

عمر الرافعيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦٤م · ٣٢٥ قصيدة
٤ قراءة
١
يا نَبيَّ الهُدى نَصحتُ لِقَوميكُلَّ نُصحٍ وَشاهدي أَوراقي
٢
غير أَنّي لَم أَلقَ منهُم قبولاًبَل لَقيتُ الجَفاءَ فيما أُلاقي
٣
ما حَلا العَيشُ دون نُصحٍ وَلكِنلَيسَ شَيءٌ كَالنُصحِ مُرّ المَذاقِ
٤
من عَذيري إِذا اِستَطَلتُ عَلَيهِمبَعد هذا بِالسَيفِ وَالمِزراقِ
٥
وَاِمتَطَيتُ النِياقَ نَحوَكَ أَسعىكُلّ سَعيٍ عَلى النِياقِ العِتاقِ
٦
فَاِقتَبَلتُ الحَياة أَطيَب مِمّاكُنتُ أَرجو لمَيِّتِ الأشواقِ
٧
وَنَزَلتُ الحِمى حِماك حَبيبَ اللهِ دَوماً إِذ حُلَّ فيهِ وِثاقي
٨
وَاِنتَشَقتُ النَسيمَ طيباً عَبيراًطابَ من طيبَةٍ بكلّ اِنتِشاقِ
٩
وَصلاةُ المَولى عَلَيكَ تَوالىوَعَلى الآلِ طيّبي الأَعراقِ
١٠
وَعَلى صَحبِكَ الكِرامِ جَميعاًخَير صَحبٍ موفّق باِتِّفاقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة