الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بَعيدِ الفِطرِ أَم عيد الأَضاحي

عمر الرافعيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦٤م · ٣٢٥ قصيدة
٥ قراءة
١
بَعيدِ الفِطرِ أَم عيد الأَضاحيأَنال مُنايَ من زين الملاحِ
٢
تَجَلّى وَاِنجَلى قَمَري سُحَيراًوَداري فيه ضاحِكَةُ النَواحي
٣
شَرِبنا قَهوَةَ المَحبوبِ صُبحاًوَقد زارَ الحَبيبُ عَلى الصَباحِ
٤
طَرِبنا بِاِصطِباحٍ إِذ ثَمِلناوَها أَنا في الهَوى سكران صاحِ
٥
أُردّد ذكرهُ حمداً وَشُكراًوَقَد أَفلَحتُ في حُبّي فَلاحي
٦
وَبي ما بي لِخَيرِ الخَلقِ طهحَبيبِ اللَهِ ريحاني وَراحي
٧
وَقُلتُ لَهُ أَبا الزَهراءِ جدّيأَلَم يبلغك من أُمّي نَواحي
٨
تَبَلبَل خاطِري مَولايَ مِمّادَهاني اليَومَ من قَومٍ وقاحِ
٩
وَما لي مِن ظَهيرٍ أَو مُجيرٍسِوى علياكَ يضمد لي جِراحي
١٠
وَأَنّي أَعزلٌ وَلَهُم سِلاحٌقَوِيٌّ فَاِكفِني شاكي السلاحِ
١١
وَهَب لي نُصرَةً حَقّاً وَصِدقاًوَهم في الكِذبِ أكذَبُ من سَجاحِ
١٢
وَسَل مَولايَ لي فَتحاً مبيناًبِنَيلِ عُلىً مع الشَرَفِ الصُراحِ
١٣
عَلَيكَ صَلاةُ رَبّي كلّ حينٍوَأَهلِ البَيتِ ساداتِ المِلاحِ
١٤
وَصَحبك خيرِ صَحبٍ في البَراياتَدوم بِلا اِنقِطاع أَو بِراحِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة