١
وَإِذا كانَ في البَقيعِ ضريحيبِجِوارِ الحَبيبِ سِرِّ الوُجودِ
٢
وَبَلَغتُ المُنى بِطيبَةَ حقّاًوَتَوسّدتُ طبّ ذاك الصَعيدِ
٣
فَاِشهَدوا لي بكلّ خيرٍ وَبِرٍّأَن حضرتم في يَوميَ المَشهودِ
٤
أَنا في جنَّة وَمقعد صدقٍعِندَ رَبّي وَمُبدئي وَمُعيدي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.