الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

طوبى لِمَن باتَ والمَحبوبُ يُؤنِسُهُ

عمر الرافعيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦٤م · ٣٢٥ قصيدة
٥ قراءة
١
طوبى لِمَن باتَ والمَحبوبُ يُؤنِسُهُوَاللَهُ من أَجلِ ذا المَحبوبِ يَحرُسُهُ
٢
هيَ المَحَبَّةُ سرُّ السِرِّ مَظهَرُهاسرُّ الوُجودِ حَبيبُ اللَهِ أَطلَسُهُ
٣
أَعطاهُ مَولاهُ ما لَم يعطِهِ أَحداًفَطابَ مَجناهُ لَمّا طابَ مَغرَسُهُ
٤
وَحَسبُهُ أَنَّهُ النورُ الَّذي قَبَسَتمنهُ العَوالِمُ وَالقُدّوسُ قدَّسهُ
٥
وأنَّهُ أَشرَفُ الرسل الكِرام بهِ اِنجَلى هُداهُم فَلا شَيءَ يُدنِّسُهُ
٦
من رامَ يطفئ نور اللَهِ في فَمِهِفَاللَهُ يُطفئُ من قد رامَ يطمسهُ
٧
وَمَجلس لِرَسولِ اللَهِ طبتُ بِهِإِذ ضَمَّني وَرَسولُ اللَهِ يَرأسهُ
٨
وَالنّاسُ يَعلوهُم بشرٌ بمجلِسِهِطاب الشَرابُ وَطابَت فيهِ أكؤسهُ
٩
عَلَيهِ وَالآلِ وَالأصحابِ قاطِبَةًصَلاةُ مَولاهُ جلَّ اللَهُ مؤنِسُهُ
١٠
ما قُمت في ظلّه أشدوه مُرتَجِلاًفي مَجلِسٍ هو فيه طابَ مَجلِسُهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة