١
رَسول اللَهِ معذِرَةً وَعفواًفَما أَدري مسائي من صباحي
٢
بَكيتُ بُكا الثَكالى عهدَ قَوميوَنُحتُ عَلَيهمُ كُلَّ النواحِ
٣
تَفَرّق جمعهم بيد الأَعاديوَهم أَهلُ المواضي وَالرِماحِ
٤
فَأُبدِل عِزُّهُم بِالذُلّ حتماًسَريعاً بَينَ غَدوَة أَو رَواحِ
٥
سَل المَولى يُؤلف بَينَ قَوميوَقوم التُرك من عنهم أُلاحي
٦
عَسى الأَخوان يمتَزِجان فينااِمتِزاجَ الراح بِالماءِ القراحِ
٧
فَتُرفَعُ رايَةُ الإِسلامِ شَرقاًوَغَرباً في الرَوابي وَالبِطاحِ
٨
رَسول اللَهِ تِلكَ مُنايَ حَقّاًأُكَرِّرُ عَرضها لكَ باِتِّضاحِ
٩
فَسَل تَحقيقَها رَبَّ البَرايابِمَحض الفَضلِ وَالكَرم المُتاحِ
١٠
عَساه بجاهِك العالي لدَيهيُزيح الكرب يَأذن بِاِنشِراحِ
١١
وَتَرتاح القُلوبُ بإذن رَبّيقَريباً عاجِلاً كلّ اِرتِياحِ
١٢
وَيُشفى ما بِنا من كلّ وجهٍوَتَندمل الجراحُ عَلى الجِراحِ
١٣
وَيجمع جمعنا تركاً وَعُرباًفَنَنجحَ سيّدي كلّ النَجاحِ
١٤
وَأَرفَع رايَتي في حبِّ طهلِيَهديَ اللَهُ بالحبّ الأَباحي
١٥
وَيُشرِقُ بِالمحبّة كلّ قلبٍأَحبّه علِّ يمدحه اِمتِداحي
١٦
عَلَيه وَصحبِه وَالآل صلّىإِلهُ العَرشِ ما هبّت رِياحي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.