الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

اِحمِلوني ِلى الحَبيبِ وَروحوا

عمر الرافعيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦٤م · ٣٢٥ قصيدة
٥ قراءة
١
اِحمِلوني إِلى الحَبيبِ وَروحواوَاطرَحوني في بابِهِ وَاِستَريحوا
٢
يا رِفاقي أَما بِكُم مِن رَفيقِيَحمِلُ الصَبَّ وَهو صَبّ طَريحُ
٣
آه لَو بِتُّ لَيلَةً مُستَريحاًمِن عَنائي أَوّاهُ لَو أستَريحُ
٤
برَّح الوجدُ بي فَقَلبي عَليلُوَغَرامي ذاكَ الغَرامُ الصَحيحُ
٥
وَحَبيبي وَهوَ الَّذي في عُلاهُلا يُدانيهِ آدمٌ وَالمَسيحُ
٦
مَلَأَ الكَونَ نورُه فَهوَ ماحٍظُلمَةَ الجَهلِ بِالهُدى وَمُزيحُ
٧
مَلَأَ الكَونَ مُعجِزاتٍ فَمِنهاكانَ بِالرُعبِ نَصرُه المَمنوحُ
٨
نَطقَ الذِئبُ وَالغَزالَةُ وَالضببُ وَكُلٌّ مِنهُ اللِسانُ فَصيحٌ
٩
وَاِستَجارَ البَعير حينَ رَآهُوَكَذا الجَزعُ أَنَّ وَهو يَنوحُ
١٠
نَبَعَ الماءُ من يَدَيهِ فَأروىظَمأَ الجَيشِ شَفّهُ التَبريحُ
١١
وَاِنتَضى العودَ يَومَ بَدرٍ فَعاد العودُ سَيفاً وَكَم بِهِ مَذبوحُ
١٢
هُوَ روحُ الوجودِ وَالكُلُّ فيهقَد سَرَت بِالجَمالِ تِلكَ الروحُ
١٣
يا أَبا الطَيّبِ الَّذي فيه طبنابك طابَ الثَنا وَطابَ المَديحُ
١٤
إِن شَكَوتُ الضَنى وَبُحتُ بِسِرّيرُبَّ مُضنىً بِسِرِّه قَد يَبوحُ
١٥
لَم أُطِق لِلنَّوى اِصطِباراً فَجُد ليبِاللّقا بَلسَماً فَقَّلبي جَريحُ
١٦
جُد بِقُربي وَاِجمَع عَلَيكَ جَميعيبَعُدَت شُقَّتي وَضاقَ الفَسيحُ
١٧
وَاِنتَصر لي عَلى العِدى بِدُعاءٍمُستَجابٍ فَأَنتَ في القَومِ نوحُ
١٨
إيهِ يا سَعدُ قَد سَعِدنا بطهكُلُّ فَضلٍ من فَضلِهِ مَمنوحُ
١٩
طِب بِطه قَلباً فَطه الَّذي طابت بِهِ طَيبَةٌ وَطابَ الضَريحُ
٢٠
حَلَّ فيهِ روحُ الوُجودِ فَمَن يُنكِرُ محيا جسم وَفيهِ الروحُ
٢١
حَلَّ فيه فَكانَت الروحُ تَلقىكُلَّ روحٍ تَغدو بها وَتَروحُ
٢٢
نادِ مُستَشفِياً وَلذ مُستَجيراًوَاِرجُ مُستَمنحاً فَطه السَميحُ
٢٣
وَتَرامى في بابه فهو باب الله وَاللَهُ بابُهُ مَفتوحُ
٢٤
وَتَحقَّق مِنهُ القَبولَ بِفَتحلَيسَ بَعدَ القَبولِ إلّا الفُتوحُ
٢٥
وَصَلاةٌ مِنَ المُهَيمِنِ تُهدىلِعُلاهُ بِكُلِّ طيبٍ تَفوحُ
٢٦
وَعَلى الآلِ وَالصَحابَةِ ما لاحَت نُجومٌ مِن هَديِهِم أَو تَلوحُ
٢٧
أَو مُحِبُّ الرَسولِ صاحَ بِوَجدٍاحمِلوني إِلى الحَبيبِ وَروحوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة