١
بِمَولدكَ الأَسمى وَقَد طابَ مَولِدامددتُ يَدي أَرجوكَ فَاِمدُد لها يَدا
٢
بِطلعتِكَ الحُسنى وَقَبضَةِ نورِهامِن اللَهِ لما قال كوني محمّدا
٣
بِبعثَتِكَ العُليا وَهديكَ لِلوَرىوَرُؤيَتِكَ المَولى وَقَد جاءَكَ النَدا
٤
وَقربك كُلّ القرب في مُنتَهى العُلىوَمَشهدك الأَسنى وَقد عز مَشهَدا
٥
بجاهِكَ عِندَ اللَهِ جلَّ جَلالهوَأَعظِم بِهِ جاهاً رَفيعاً مُؤبّدا
٦
إِغاثَة مَشغوفٍ بحُبّكَ في الوَرىغَريباً غَدا كَالدين عادَ كَما بَدا
٧
إِغاثَة مَلهوف عَلى بابِكَ اِرتَمىرَجاءً وَخَوفاً حالة البَأس وَالنَدى
٨
إِغاثَة مَفؤودٍ من البين ما لهسِوى طيبَةَ الغَرّا يَطيب بِها غَدا
٩
قصدتكَ باب اللَه أَلتمس الحِمىحمى اللَهِ وَاِستَنجدت إِذ كنت منجدا
١٠
قصدت شَفيع الخلق أَرجو شَفاعَةوَموردَ خَير الخَلق إِذ طاب مَورِدا
١١
فَخُذ بِيَدي بِالفَضل مِنكَ وَمُد لييَداً مِنكَ لِلفَوزِ المُبين عَلى العدى
١٢
وَهذا رَجائي إِذ رَجوت وَمَقصَديبِمَولدك الأَسمى قَصيداً تقصَّدا
١٣
تعوَّدت كلّ الخَير من باب أَحمدوَأَحمد عندَ اللَهِ ما زالَ أَحمدا
١٤
فهل لِرَسولِ اللَهِ يَمنَحني يَداًبِها يَعتَلي شَأني اِعتلاءً مؤكّدا
١٥
عمرتُ بحبّ اللَهِ قَلباً وَمُهجَةوَحب رَسولِ اللَهِ روحي له الفِدا
١٦
وَما الحبّ إِلّا علّةُ الكَون ظاهِراًوَمَظهر هذا الحبِّ كان محمّدا
١٧
له نِسبَتي من كلّ وجهٍ صَحيحَةٌبِحبّي وَجدي الكَريمَين محتدا
١٨
أَبي الحسنين الأَحسَنين عليّنابه اللَهِ أَعلى الذكر ذكراً ممجَّدا
١٩
نَماني إِلى علياه سَيفاً مهنّداًأَلَيسَ عَليٌّ كانَ سَيفاً مهنَّدا
٢٠
وَجدّي أَبي حفص رَعى اللَه عهدهرَعى الدّين وَالدُّنيا أَميراً وَسيِّدا
٢١
به عزَّ دين اللَهِ وَاِعتَزَّ أَهلُهوَأُطلِقَ سَيفٌ كانَ للحقّ مغمَدا
٢٢
رجوت بِهِم ما لا يُردّ وَإِنَّهُوَليدٌ بِميلاد الَّذي طاب مَولِدا
٢٣
عَلى روحه الفَياضة النورَ في العُلاصَلاة الَّذي قد خصّ عَلياه بِالهُدى
٢٤
وَآلٍ وَأَصحابٍ كِرامٍ وَشيعَةٍبه سعِدوا وَالحبُّ ما زالَ مُسعِدا
٢٥
وَلا سيّما الزَهراء سيّدة النِساعَلَيها سلامُ اللَهِ ما كوكبٌ بدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.